الصين تحتل المرتبة الثالثة عالمياً بمبيعات فنية بلغت 66.3 مليار هونغ كونغ في العام الماضي، وهونغ كونغ تحافظ على مكانتها كمركز آسيوي رئيسي
  المصدر:serfan 2026-03-13 10:30:55
الخلاصة:فاع إجمالي المبيعات بنسبة 4% على أساس سنوي ليصل إلى 59.6 مليار دولار أمريكي. وتواصل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والصين هيمنتها على السوق العالمي، حيث تمثل مجتمعةً 76% من الحصة الإجمالية. واحتلت الصين المرتبة الثالثة بحجم مبيعات بلغ 8.5 مليار دولار أ

أظهر التقرير العالمي العاشر لسوق الفن، الصادر بالتعاون بين معرض بازل للفن ومجموعة يو بي إس (UBS)، أن سوق الفن العالمي استعاد زخمه في عام 2025، مع ارتفاع إجمالي المبيعات بنسبة 4% على أساس سنوي ليصل إلى 59.6 مليار دولار أمريكي. وتواصل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والصين هيمنتها على السوق العالمي، حيث تمثل مجتمعةً 76% من الحصة الإجمالية. واحتلت الصين المرتبة الثالثة بحجم مبيعات بلغ 8.5 مليار دولار أمريكي (ما يعادل نحو 66.3 مليار دولار هونغ كونغ)، محققة نمواً متواضعاً يزيد قليلاً عن 1% رغم الضغوط الاقتصادية الكلية مثل تراجع سوق العقارات، ما يعكس مرونة السوق.

يشهد سوق الفن العالمي انتعاشاً، ويظل هيكل "الثلاثي الرائد" (الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، الصين) مستقراً

من المتوقع أن يصل عدد معاملات الأعمال الفنية عالمياً في 2025 إلى 41.5 مليون معاملة، بزيادة نسبتها 2%. وشهد هيكل السوق تبايناً واضحاً: فقد ارتفعت مبيعات تجار الفن بنسبة طفيفة قدرها 2% لتصل إلى 34.8 مليار دولار، بينما قفزت مبيعات المزادات العلنية بنسبة 9% لتصل إلى 20.7 مليار دولار، في حين تراجعت مبيعات المفاوضات الخاصة عبر دور المزادات بنسبة 4% إلى 4.2 مليار دولار.

أداء الأسواق الإقليمية متفاوت:

- الولايات المتحدة: حافظت على الصدارة العالمية بمبيعات بلغت 26 مليار دولار (44% من الحصة العالمية)، بزيادة 5%، مدفوعة بانتعاش قوي في سوق المزادات الفاخرة.

- المملكة المتحدة: حققت مبيعات بقيمة 10.5 مليار دولار (18% من الحصة العالمية)، بزيادة 2%، بفضل المزادات العلنية كمحرك رئيسي.

- الصين: سجلت مبيعات 8.5 مليار دولار (14% من الحصة العالمية)، بنمو يزيد قليلاً عن 1%، مع الحفاظ على استقرار السوق.

- فرنسا: قفزت مبيعاتها بنسبة 9% لتصل إلى 4.5 مليار دولار، وارتفعت حصتها إلى 8%، متجاوزة مستويات عام 2019، لتبقى أكبر سوق فني في الاتحاد الأوروبي.

رغم تأثير تراجع سوق العقارات في البر الرئيسي على ثقة المستهلكين، أظهر سوق الفن مرونة ملحوظة

أشار التقرير إلى أنه على الرغم من تراجع سوق العقارات والعوامل الاقتصادية الأخرى التي كبحت ثقة المستهلكين، فإن سوق الفن في الصين حقق نمواً إيجابياً. وقال أدريان تسورخر (Adrian Zuercher)، المدير المشارك لتخصيص الأصول العالمية في مكتب إدارة الثروات التابع لـ UBS: "يقدم التقرير صورة متنوعة لأسواق الفن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث تحتفظ الصين بمكانتها ضمن أبرز أسواق الفن العالمية".

تُعد هونغ كونغ مركزاً رئيسياً لسوق الفن الآسيوي، وسجلت هذا العام عدة صفقات بأسعار مرتفعة، مع ظهور مؤشرات أولية على استقرار الاقتصاد الكلي. وفي المقابل، واصلت سنغافورة زخم نموها، وتطورت تدريجياً لتصبح مركزاً جديداً لسوق الفن الإقليمي. ومع تباطؤ التضخم وتحسن الظروف الاقتصادية الكلية في المنطقة، يتزايد دور آسيا والمحيط الهادئ في السوق الفني العالمي بشكل ملحوظ.

التوترات الجيوسياسية وتشظّي التجارة يشكلان تحديات طويلة الأجل

أشارت كلير ماكأندرو (Clare McAndrew)، مؤسسة Arts Economics، إلى أن سوق الفن شهد في 2025 نمواً متواضعاً بعد سنوات من الانكماش، لكن البيئة الجيوسياسية العالمية المعقدة والمتغيرة لا تزال تؤثر على السوق، خصوصاً في مجال المعاملات العابرة للحدود، وستستمر تداعياتها الكاملة حتى عام 2026.

وحذّر التقرير من أنه على الرغم من أن التعريفات الجمركية قد يكون لها تأثير محدود مباشرةً على بعض فئات الأعمال الفنية، فإن عدم استقرار السياسات الكلية وتشظّي التجارة يشكلان تحديات تطال التسعير والإمداد. ونظراً لأن تجارة الفن تعتمد بشكل كبير على التنقّل العالمي وشبكات جامعي الأعمال الفنية الدوليين، فإن الميول الحمائية واتجاهات توطين المعاملات قد تشكّل مخاطر طويلة الأجل. وتشير البيانات الأولية إلى أن المعاملات الفنية العابرة للحدود ظلت مستقرة نسبياً في 2025، وسيكون مسارها المستقبلي حاسماً لتطور السوق.

تباين أداء أسواق أوروبا وآسيا

شهدت أسواق أخرى أداءً متبايناً: فقد سجّلت سويسرا (+13%) والنمسا (+13%) وإسبانيا (+6%) وكوريا الجنوبية (+6%) نمواً إيجابياً، في حين تراجعت ألمانيا بشكل حاد بنسبة 10%، وإيطاليا بنسبة 2%، واليابان بنسبة 1%، مما يعكس اختلاف سرعة التعافي الاقتصادي بين المناطق.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>