هدوء نسبي في الشرق الأوسط يدفع أسواق آسيا-المحيط الهادئ للارتفاع.. طوكيو وسيول تفتتحان مرتفعتين ثم تتقلص المكاسب
  المصدر:steven 2026-03-25 09:15:52
الخلاصة:ونالد ترامب في 23 مارس أنه أصدر أمرًا بتعليق الضربات العسكرية المزمعة ضد محطات توليد الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، بشرط إحراز تقدم في المفاوضات ذات الصلة. وبدعم من هذا الخبر، افتتحت المؤشرات الرئيسية في منطقة آسيا-المحيط الهادئ

أظهرت التوترات في الشرق الأوسط مؤشرات على التهدئة، ما دفع الأصول العالية المخاطر عالميًا إلى التعافي الجماعي يوم الثلاثاء. فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 23 مارس أنه أصدر أمرًا بتعليق الضربات العسكرية المزمعة ضد محطات توليد الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، بشرط إحراز تقدم في المفاوضات ذات الصلة. وبدعم من هذا الخبر، افتتحت المؤشرات الرئيسية في منطقة آسيا-المحيط الهادئ تعاملات يوم الثلاثاء على ارتفاع واسع، لكن مكاسب بعض الأسواق تراجعت لاحقًا بشكل ملحوظ.

فقد ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بأكثر من 4% في بداية التداولات، مسجّلًا أعلى ارتفاع عند الافتتاح خلال الفترة الأخيرة، قبل أن يتراجع تدريجيًّا ليُنهي اليوم بمكاسب تتراوح بين 2.7% و3.6%. كما ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة تقارب 1.7% عند الافتتاح، لكنه تراجع تدريجيًّا خلال الجلسة، ليُغلق اليوم بمكاسب تتراوح بين 0.6% و2%. ويُلاحظ وجود تباين في البيانات الصادرة عن مصادر مختلفة بشأن أداء السوق الكوري عند الافتتاح، إذ أظهرت بعض المنصات انخفاضًا طفيفًا نسبته 0.25% فعليًّا، مما يعكس تضارب المعلومات في ظل التقلبات الحادة.

وفي المقابل، أظهرت سوق هونغ كونغ أداءً أكثر استقرارًا، حيث ارتفعت المؤشرات الثلاثة الرئيسية جميعها. وصعد مؤشر هانغ سنغ بنسبة 2.79% ليصل إلى 25,063.71 نقطة، مستعيدًا مستوى 25,000 نقطة؛ بينما ارتفع مؤشر هانغ سنغ للتكنولوجيا بنسبة 2.51% ليُغلق عند 4,830.89 نقطة؛ وسجّل مؤشر الشركات الصينية (H-share) أيضًا مكاسب بنسبة 2.31%. وعلى صعيد القطاعات، قادت الأسهم التكنولوجية والصيدلانية وقطاع الذهب المكاسب، حيث ارتفعت أسهم "ميتوان" و"تينسنت" بأكثر من 3%، وزاد سهم "علي بابا" بأكثر من 2%؛ فيما قفز سهم "ووكسي أبتِك" بأكثر من 10%، وارتفع سهم "مي شوي" بنحو 6%، بينما سجّل سهم "لاوبو غولد" (Laopu Gold) ارتفاعًا هائلاً تجاوز 16%. ومع ذلك، أبدى المستثمرون المحليون حذرًا عبر قناة "التدفق الجنوبي"، حيث سجّلوا صافي بيع بلغ 27.3 مليار دولار هونغ كونغي، في تناقض صارخ مع صافي شراء بلغ 29.7 مليار دولار هونغ كونغي في اليوم السابق، مما يشير إلى أن رؤوس الأموال المحلية اختارت جني الأرباح خلال هذه الموجة الصاعدة.

كما شهدت سوق الأسهم البرية (A-shares) في الصين القارية انتعاشًا متزامنًا، مع ارتفاع أكثر من 4,500 سهم. واستمرت قوة قطاع الطاقة الخضراء ومفهوم "التكامل بين الحوسبة والطاقة الكهربائية" في القيادة، ليصبحا المحركين الرئيسيين للسوق، في حين تراجعت أسهم قطاع النفط والغاز تحت ضغط الهبوط الحاد في أسعار النفط العالمية. ففي وقت سابق، أدت المخاوف من تصاعد النزاع في الشرق الأوسط إلى انخفاض حاد في أسعار خامَيْ برنت وWTI تجاوز 13% في يوم واحد، ورغم أن الأسعار تعافت جزئيًّا لاحقًا بعد نفي إيران وجود مفاوضات جارية، إلا أن أسهم قطاع الطاقة لا تزال تعاني من التأثير السلبي.

ورغم أن أسواق اليابان وكوريا الجنوبية شهدت مؤخرًا توقفات تداول متكررة بسبب موجات الهروب من المخاطر، فإن وجهات نظر المؤسسات ما زالت منقسمة. فبنك جولدمان ساكس يحافظ على موقفه الإيجابي تجاه السوق الكوري، معتبرًا أن التراجع الحالي يعكس في الغالب صدمات جيوسياسية قصيرة الأجل، وأن سلاسل التوريد في قطاع أشباه الموصلات والصادرات تمتلك مرونة قوية في التعافي. من جهتها، ترى شركة غووشين للأوراق المالية أن هذا التصحيح يندرج ضمن التقلبات الطبيعية في المرحلة المتأخرة من السوق الصاعدة، وأن العوامل الخارجية تلعب دورًا في تضخيم التقلبات، ولا تمثل عاملاً حاسمًا في عكس الاتجاه العام للسوق.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>