تصاعد الاحتكاك الاقتصادي والتجاري بين الصين والاتحاد الأوروبي.. بكين تعلن إجراءاتها المضادة للعقوبات الأوروبية
  المصدر:Mark 2026-04-27 15:33:55
الخلاصة:درت بتنفيذ إجراءات مضادة. وأعربت وزارة التجارة في بيانها الأخير عن استيائها القوي، وحذرت من اتخاذ الإجراءات اللازمة، مشيرة إلى أن جميع العواقب تقع على عاتق الجانب الأوروبي. وشدد البيان على أن تجاهل الجانب الأوروبي للمفاوضات المتعددة وتوسيع نطاق العقوبات ب

في رد على إدراج الاتحاد الأوروبي لبعض الشركات الصينية في قوائم العقوبات ضمن الجولة العشرين من العقوبات المفروضة على روسيا، قدمت الصين رداً رسمياً وبادرت بتنفيذ إجراءات مضادة. وأعربت وزارة التجارة في بيانها الأخير عن استيائها القوي، وحذرت من اتخاذ الإجراءات اللازمة، مشيرة إلى أن جميع العواقب تقع على عاتق الجانب الأوروبي. وشدد البيان على أن تجاهل الجانب الأوروبي للمفاوضات المتعددة وتوسيع نطاق العقوبات بشكل أحادي يخرق إجماع قادة الصين والاتحاد الأوروبي ويضر بالصورة العامة للعلاقات الثنائية. وأكدت الصين مجدداً معارضتها للعقوبات الأحادية والولاية القضائية طويلة الذراع دون تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مطالبة الجانب الأوروبي بإزالة سجلات العقوبات المتعلقة بالشركات والأفراد فوراً، وحل الاختلافات عبر الحوار.

وتُعد حزمة العقوبات التي أقرها الاتحاد الأوروبي الأكبر من حيث الحجم خلال العامين الماضيين، حيث أضفت ١٢٠ فرداً وكياناً جديداً تحت القيود، بما في ذلك ٥٨ مؤسسة صناعية عسكرية روسية و١٦ كياناً من دول ثالثة. تركزت الشركات الصينية المذكورة في مجالات التكنولوجيا الإلكترونية وتقنيات الطيران والتجارة الدولية، واتهمها الجانب الأوروبي بتوفير سلع ذات استخدام مزدوج لروسيا أو المساعدة في التحايل على العقوبات. وبالإضافة إلى الشركات الصينية، شملت القائمة كيانات من دول متعددة مثل الإمارات وتركيا. وأعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي أنه لن يتجاهل حالات التحايل المنهجي من قبل أطراف ثالثة وإعادة تصدير السلع الخاضعة للرقابة إلى روسيا.

ورداً مباشراً، أدرجت الصين ٧ كيانات أوروبية، تشمل شركة هيرستال، في قائمة مراقبة الصادرات، محظرةً على المصدرين تقديم المواد ذات الاستخدام المزدوج إليها. وهذه ليست المرة الأولى التي تتصارع فيها الأطراف حول هذه القضايا، فقد نفذت الصين إجراءات مضادة مماثلة سابقاً عندما تم إدراج مؤسسات مالية ومصافي تكرير في القوائم، وشهدت الفترة تفاعلاً يتضمن رفع بعض التدابير من كلا الجانبين. ولاحظ المحللون أنه مع دخول الصراع الروسي الأوكراني مرحلة جديدة، أصبحت أساليب الاتحاد الأوروبي في مكافحة التحايل على العقوبات أكثر حدة، حيث تم تفعيل أدوات مكافحة التحايل لأول مرة. وفي الوقت نفسه، تصر الصين على أن التجارة الصينية الروسية تتوافق مع القانون الدولي وقواعد السوق، ولم تقدم أسلحة فتاكة لأطراف النزاع، معتبرة إجراءات الجانب الأوروبي تلاعباً سياسياً. وفي ظل استمرار الاختلاف في المواقف، قد يستمر هذا الوضع من تبادل العقوبات والإجراءات المضادة.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>