الولايات المتحدة تنوي إعادة بدء عمليات الحراسة في مضيق هرمز هذا الأسبوع واستعادة حقوق الوصول العسكري مع السعودية
  المصدر:serfan 2026-05-08 10:37:47
الخلاصة:ارية عبر مضيق هرمز بحرية. ووفقًا للجدول الزمني الذي وضعه مسؤولو وزارة الدفاع، قد يتم استئناف تنفيذ هذه العملية في أقرب وقت خلال هذا الأسبوع. وتهدف هذه الضميمة العسكرية إلى ضمان فتح ممر المضيق وحماية السفن التجارية من تهديدات الصواريخ والطائرات بدون طيار،

في السابع من مايو على التوقيت المحلي، أفاد مسؤولون أمريكيون بأن إدارة ترامب تسعى إلى إعادة تفعيل خطة استخدام القوة البحرية والجوية لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز بحرية. ووفقًا للجدول الزمني الذي وضعه مسؤولو وزارة الدفاع، قد يتم استئناف تنفيذ هذه العملية في أقرب وقت خلال هذا الأسبوع. وتهدف هذه الضميمة العسكرية إلى ضمان فتح ممر المضيق وحماية السفن التجارية من تهديدات الصواريخ والطائرات بدون طيار، ويعتمد نجاح تنفيذها بشكل حاسم على القدرة على الحصول على دعم القواعد العسكرية والمساحات الجوية للمملكة العربية السعودية والكويت.

وعند النظر إلى المسار السابق، بدأ الجانب الأمريكي في صباح الرابع من مايو بتوقيت الشرق الأوسط بتنفيذ الخطة لتوجيه السفن المحاصرة نحو المغادرة، لكن العملية استمرت أقل من 48 ساعة من البداية حتى التوقف، وكان وقت التشغيل الفعلي الفعال حوالي 36 ساعة فقط. والسبب المباشر للإيقاف المفاجئ للعملية كان سخط الحلفاء الخليجيين. فأبلغت السعودية الولايات المتحدة بوضوح بعدم السماح لطائرات الجيش الأمريكي بالإقلاع من قاعدة الأمير سلطان الجوية في الجنوب الشرقي، ولا بالتحليق فوق المجال الجوي السعودي لدعم الخطة. وتُعد المقاتلات وطائرات الدعم الجوي وأنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش الأمريكي المنتشرة في تلك القاعدة ضرورية جدًا للحراسة، وأقر المسؤولون الأمريكيون بالحاجة إلى تعاون الشركاء الإقليميين لاستخدام المجال الجوي على طول الحدود، وإلا فلن يكون الالتفاف ممكنًا في بعض الحالات.

ومواجهةً لهذا الجمود، أجرى ترامب اتصالات مع ولي العهد ورئيس الوزراء السعودي محمد بن سلمان. وعلى الرغم من أن ترامب ادعى سابقًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن تعليق العملية جاء نتيجة التقدم في اتفاق بين ممثلين أمريكيين وإيرانيين، أو استجابة لطلبات دول مثل باكستان، إلا أن مسؤولين سعوديين كشفوا أن ولي العهد أعرب عن مخاوفه وأصر على قرار التقييد خلال المكالمة الهاتفية. وبعد إجراء قادة البلدين اتصالًا هاتفيًا مرة أخرى، تغير الوضع، حيث استعادت السعودية صلاحية دخول القوات الأمريكية للقواعد والتحليق فوق المجال الجوي، مما أزاح عائقًا كبيرًا أمام العملية. ولم تصدر السلطات الرسمية السعودية والكويتية تعليقات فورية حول الأمر، بينما وجه البنتاغون الاستفسارات إلى البيت الأبيض، الذي أكد إشعار الحلفاء الخليجيين مسبقًا قبل البدء، لكنه لم يرد على تفاصيل مفاوضات استخدام القاعدة.

وقد أثارت هذه الحادثة نزاعًا شديد الخطورة نسبيًا في العلاقات العسكرية الأمريكية السعودية خلال السنوات الأخيرة، مهددًا الاتفاق الأمني طويل الأمد بين واشنطن والرياض. وكانت السعودية ودول الخليج الأخرى قلقة سابقًا من تمادي الولايات المتحدة في التقليل من شأن هجمات إيران ضد الخليج الفارسي، وعدم قدرتها المحتملة على تقديم الحماية عند تصاعد الصراع، وهو السبب الجذري لتنفيذ إجراءات التقييد. وإذا ما أعيد تفعيل خطة الحرية، ستوجه الولايات المتحدة السفن التجارية المشاركة في العملية عبر ممر ضيق مُفرغ من الألغام البحرية، مع توفير حماية من سفن حربية وطائرات. ومع ذلك، يشير مراقبون خارجيون إلى أن المزيد من التصعيد العسكري في المنطقة قد يصبح شرارة لتصاعد النزاع، وأن وقف العملية بعد يوم واحد تقريبًا من إطلاقها يظهر أيضًا اختبار الإرادة والمفاضلات الاستراتيجية التي يواجهها الجانب الأمريكي في عملية التنفيذ.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>