الإمارات تستكمل نصف أعمال خط أنابيب نفطي استراتيجي جديد ومن المتوقع تشغيله في ٢٠٢٧
  المصدر:serfan 2026-05-21 16:31:16
الخلاصة:ى تجاوز مضيق هرمز بنسبة تقترب من النصف، مع خطة لتسليمه وتشغيله رسمياً بحلول عام ٢٠٢٧. وتسارعت وتيرة بناء هذه البنية التحتية بشكل ملحوظ، وذلك أساساً لمواجهة البيئة الجيوسياسية المعقدة الحالية، وضمان سلامة واستقرار قنوات تصدير الطاقة. يبدأ المشروع من حقل حف

كشف الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» مؤخراً خلال منتدى صناعي دولي، عن تقدم مشروع خط الأنابيب الممتد من الشرق إلى الغرب الذي يهدف إلى تجاوز مضيق هرمز بنسبة تقترب من النصف، مع خطة لتسليمه وتشغيله رسمياً بحلول عام ٢٠٢٧. وتسارعت وتيرة بناء هذه البنية التحتية بشكل ملحوظ، وذلك أساساً لمواجهة البيئة الجيوسياسية المعقدة الحالية، وضمان سلامة واستقرار قنوات تصدير الطاقة.

يبدأ المشروع من حقل حفصان النفطي في أبوظبي، وينتهي عند ميناء الفجيرة، حيث تبلغ طوله ما بين ٣٦٠ إلى ٤٢٠ كيلومتراً، تتضمن منها ١٤ كيلومتراً من المنشآت البحرية. وبعد اكتماله، ستضاعف قدرة شركة أدنوك على تصدير النفط الخام. يقع ميناء الفجيرة على ساحل خليج عمان، مما يسمح للخام بالمغادرة مباشرة نحو المحيط الهندي، متجاوزاً تماماً مضيق هرمز الذي يُعد ممرًا استراتيجياً تقليدياً. وفي الوقت الحالي، يعتمد حوالي خُمس الإمدادات النفطية العالمية على النقل عبر هذا المضيق، وتؤثر حالته بشكل مباشر على تقلبات أسعار النفط في الأسواق الدولية.

وترتبط عملية توسعة خط الأنابيب هذه ارتباطاً وثيقاً بالتعديلات الاستراتيجية الأخيرة لسياسة الطاقة في الدولة. فقد انسحبت الدولة مؤخراً من منظمة الدول المصدرة للنفط، ولم تعد خاضعة لحصص الإنتاج، كما تخطط لرفع طاقة إنتاجها النفطي إلى أكثر من ٥ ملايين برميل يومياً. ويعد خط الأنابيب الجديد إجراءً مصاحباً رئيسياً لدعم خطة التوسع في الطاقة هذه، مما يساعد الشركة على توسيع نطاق الإنتاج بمرونة دون قيود الحصص الخارجية.

وفيما يتعلق بتأثير النزاعات الإقليمية على المرافق القائمة، أشارت الشركة إلى أنها لا تزال تجري تقييمات. وقد أدى التوتر الأخير في المنطقة إلى تعرض بعض البنية التحتية المدنية لهجمات، وحتى بعد انتهاء النزاع، ستستغرق أعمال إصلاح المرافق المعنية ما لا يقل عن ٤ أشهر. وهذا يعني أن حجم نقل النفط عبر مضيق هرمز قد لا يستعيد مستوياته الطبيعية بالكامل قبل عام ٢٠٢٧.

وبالإضافة إلى المخاطر الجيوسياسية، أشار المسؤول أيضاً إلى مخاوف عميقة تواجه قطاع الطاقة. فحالياً، يبلغ حجم الاستثمار العالمي في مرحلة الاستكشاف والإنتاج حوالي ٤٠٠ مليار دولار سنوياً، وهو ما يكاد يعوض فقط معدل الانخفاض الطبيعي لحقول النفط، بينما تقل طاقة الاحتياطي النفطي الخام العالمية عن المستوى المثالي. وفي المدى القصير، يتم استهلاك المخزون العالمي بسرعة، حيث يبقى عدد أيام التغطية الفعال بين ٣٠ إلى ٣٥ يوماً فقط. وإذا لم تتحسن مشكلة نقص الاستثمار طويلة الأجل هذه، فإنها ستشكل ضغطاً مستمراً على إمدادات الطاقة العالمية في المستقبل.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>