توترات الشرق الأوسط تهدأ وأسهم الرقائق ترتفع بقوة، والعقود الآجلة للأسهم الأمريكية تنخفض قليلاً في انتظار بيانات التضخم
  المصدر:serfan 2026-06-09 09:55:07
الخلاصة:علاوة مخاطر التوترات الجيوسياسية، إلا أن عقود الأسهم الأمريكية لا تزال تسجل انخفاضا طفيفا. وبحلول الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، سجلت عقود المؤشرات الثلاثة الرئيسية هبوطاً بنحو 0.1%، حيث بلغ سعر العقود الآجلة لمؤشر SP 500 وناسداك 100 ود

أظهرت الأسواق المالية العالمية مشاعر معقدة قليلاً مساء يوم الاثنين، حيث أدى التوصل إلى توافق حول وقف إطلاق النار المؤقت بين إسرائيل وإيران إلى تلاشي علاوة مخاطر التوترات الجيوسياسية، إلا أن عقود الأسهم الأمريكية لا تزال تسجل انخفاضا طفيفا. وبحلول الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، سجلت عقود المؤشرات الثلاثة الرئيسية هبوطاً بنحو 0.1%، حيث بلغ سعر العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 وناسداك 100 ودوج جونز حوالي 7410.50 نقطة و29423.25 نقطة و50791.0 نقطة على التوالي. وعلى الرغم من المعاناة الكبيرة التي شهدتها قطاع أشباه الموصلات الأسبوع الماضي، إلا أن أسهم تصنيع الرقائق استقرت وترتفعت هذا الأسبوع، لتصبح قوة داعمة مهمة للسوق.

فيما يتعلق بوضع الشرق الأوسط، وافق الطرفان على تعليق الهجمات المتبادلة تحت وساطة الرئيس ترامب، لكن إيران أصدرت تحذيراً مفاده أنه إذا استمرت إسرائيل في اتخاذ إجراءات عسكرية ضد حزب الله اللبناني، فقد يتم إعادة تشغيل الضربات الانتقامية. وهذا التطور يجعل حالة إغلاق مضيق هرمز مستمرة، مما يرفع الأسعار الدولية للنفط ويزيد من مخاوف السوق بشأن عودة التضخم. وأغلقت عقود نفط الخام WTI عند 91.30 دولاراً للبرميل يوم الاثنين، بينما أغلق عقد برنت عند 94.25 دولاراً للبرميل، وتقلبت بشكل ملحوظ خلال الجلسة بسبب مشاعر الملاذ الآمن.

أظهر أداء وول ستريت بوضوح انقساماً هيكلياً. بعد أن انهار مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بأكثر من 10% في الأسبوع الماضي، شهدت أسهم التكنولوجيا تعافياً يوم الاثنين. وأغلق سهم ميكرون على ارتفاع يزيد عن 9%، بينما ارتفع سهم إنتل أكثر من 11%، حيث أفادت الشائعات بأن جوجل قد أمرت بملايين وحدات معالجة الموترات من إنتل، مما ضاعف الثقة في السوق. ومع ذلك، تأثرت معظم القطاعات بخلاف الرقائق بالشكوك حول تأثير اقتصاد الحرب، وظلت حركتها هادئة نسبياً. حتى أن مؤشر داو جونز الصناعي انخفض بشكل طفيف، مما يعكس موقف المراقبة لدى المستثمرين تجاه عدم اليقين.

لا يزال القلق الرئيسي للسوق متمركزاً حول بيانات التضخم. وبعد صدور تقرير التوظيف القوي يوم الجمعة الماضية، يخشى المستثمرون من بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وسيكون مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر مايو الذي سيُعلن يوم الأربعاء القادم علامة بارزة. وتتوقع العديد من المؤسسات أنه بتأثير أسعار الطاقة وخاصة تكاليف البنزين المرتفعة وتعطل الشحن، قد يرتفع الارتفاع السنوي الإجمالي لـ CPI في مايو إلى نطاق 4.2% إلى 4.3%، مسجلاً أعلى مستوى منذ أبريل 2023. وقد يؤدي هذا التسارع المحتمل في التضخم إلى تعزيز توقعات بقاء الاحتياطي الفيدرالي في الموقف الصقرّي، مما يواصل كبح المساحة التصاعدية العامة لسوق الأسهم.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>