ترامب يمارس ضغوطاً جديدة على اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، ومستقبل التجديد مشوب بالغموض
  المصدر:Mark 2026-06-11 16:13:54
الخلاصة:ترب تاريخ انتهائها. وعلى الرغم من أن فريق التجارة الأمريكي يجري حالياً مشاورات مع الدول المجاورة، إلا أن هذا التصريح الصارم لا شك أنه ألقى بظلال من عدم اليقين على استقرار الاتفاقية. ووقعت هذه الاتفاقية قبل ست سنوات، ومن المقرر أن تخضع لمراجعة بعد ست سنوات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً في المكتب البيضاوي عن موقفه بشأن عدم تجديد اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك التي اقترب تاريخ انتهائها. وعلى الرغم من أن فريق التجارة الأمريكي يجري حالياً مشاورات مع الدول المجاورة، إلا أن هذا التصريح الصارم لا شك أنه ألقى بظلال من عدم اليقين على استقرار الاتفاقية. ووقعت هذه الاتفاقية قبل ست سنوات، ومن المقرر أن تخضع لمراجعة بعد ست سنوات من سريانها، ورغم أن صلاحيتها الفعلية تمتد حتى عام ٢٠٣٦، إلا أن أي طرف يمكنه الانسحاب عبر إشعار مسبق.

أكد ترامب خلال خطابه مرة أخرى على آرائه حول العلاقات التجارية الحالية، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تعتمد على استيراد موارد محددة من كندا أو المكسيك. وأشار بشكل خاص إلى بنود الإنهاء الموجودة في الاتفاقية، معتبراً أن الاحتفاظ بحق الانسحاب في أي وقت أمر بالغ الأهمية. وتناقض هذا الموقف مع أدائه خلال فترته الرئاسية الأولى، حيث كان قد وصف الاتفاق آنذاك بإطار تجاري متوازن ومتقدم. ومع اقتراب موعد المراجعة، بدا أن هناك تبايناً في إشارات السياسة داخل البيت الأبيض، ولم يقدم المفاوضون الرسميون وعداً واضحاً بشأن مسألة التجديد حتى الآن.

بالنسبة لاقتصاد كندا، فإن هذه الاتفاقية ذات أهمية حاسمة. وتشير البيانات إلى أن الاتفاقية تغطي حجم تجارة عابر للحدود يبلغ حوالي ١.٣ تريليون دولار، وتضمن حماية ما يقرب من ٩٠٪ من الصادرات الكندية من الحواجز الجمركية المحتملة. وفي مواجهة تقلب الولايات المتحدة، أعربت كل من كندا والمكسيك عن رغبتهما في استمرار الاتفاقية، كما أنها مستعدة للتفاوض لتحسين البنود المحددة. وحالياً، بدأت الولايات المتحدة رسمياً إجراءات التفاوض على التجديد مع الطرف المكسيكي، وخططت لسلسلة من المحادثات اللاحقة.

وفي الوقت نفسه، قام مسؤولون كنديون رفيعو المستوى مسؤولون عن الشؤون التجارية بالاتصال بفريق أمريكي في واشنطن سابقاً. ورغم عدم الكشف عن التفاصيل الدقيقة، إلا أن الجانب الكندي أفاد بأنه طرح عدة خيارات للرد على القضايا الجوهرية التي أثارت قلق الولايات المتحدة على المدى الطويل. وحتى لو فشل التوصل إلى توافق في الآراء بشأن التجديد، فإن الاتفاقية نفسها ستظل سارية المفعول، ويمكن للدول الثلاث مناقشة خطط التعديل ضمن الإطار الحالي. ويجدر بالذكر أن التركيز الرئيسي للمفاوضات الكندية هذه المرة يكمن في السعي لإعفاء قطاعات الصلب والألمنيوم والسيارات والخشب اللين من القيود الجمركية، بينما أشار مسؤولو التجارة الأمريكيون سابقاً إلى أن هذه الرسوم هي تكلفة يجب تحملها للدخول إلى السوق الأمريكية. وما زال محور التنافس بين الطرفين متمحوراً حول كيفية الموازنة بين الوصول إلى الأسواق والمطالب الحمائية.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>