تراجع ثقة المواطنين قبيل الذكرى الـ ٢٥٠ لتأسيس الولايات المتحدة وتعمق الانقسامات السياسية بشأن المستقبل
  المصدر:Mark 2026-06-17 18:13:00
الخلاصة:ت الدراسة التي أجريت عبر الإنترنت في منتصف يونيو وشملت آلاف البالغين الأمريكيين، أن نحو ٣٨٪ من المستجيبين يعتقدون أن الولايات المتحدة كدولة موحدة لن تستطيع الصمود لـ ٢٥٠ عامًا قادمة. وكانت نسبة المؤيدين لهذا الرأي من أنصار الحزب الديمقراطي أعلى قليلاً مقا

قبل أسابيع قليلة من حلول الذكرى السنوية الـ ٢٥٠ لتأسيس الولايات المتحدة، كشف استطلاع رأي حديث عن تراجع ثقة المواطنين الأمريكيين بمستقبل بلادهم. وأظهرت الدراسة التي أجريت عبر الإنترنت في منتصف يونيو وشملت آلاف البالغين الأمريكيين، أن نحو ٣٨٪ من المستجيبين يعتقدون أن الولايات المتحدة كدولة موحدة لن تستطيع الصمود لـ ٢٥٠ عامًا قادمة. وكانت نسبة المؤيدين لهذا الرأي من أنصار الحزب الديمقراطي أعلى قليلاً مقارنة بالجمهوريين، في حين لم يؤمن سوى ٦٢٪ من المستجيبين بأن أمريكا ستستمر مستقبلاً كدولة موحدة.

كما تزايدت المخاوف بشأن مستقبل النظام الديمقراطي بشكل ملحوظ، حيث أيد ٦٤٪ من المستجيبين أن النظام الديمقراطي الأمريكي يواجه خطر الفشل، وهي نسبة أعلى من بيانات الاستطلاع في الفترة نفسها من العام الماضي. والجدير بالذكر أن عدد الجمهوريين الذين يرون أن الديمقراطية تواجه مخاطر قد ازداد مقارنة بالسنوات السابقة، مما دفع النسبة الإجمالية للارتفاع. وفي السنوات الأخيرة، أدى الاستقطاب الحاد بين الحزبين حول قضايا الانتخابات والحقوق المدنية والنظام القضائي وصلاحيات الحكومة الفيدرالية إلى جعل استقرار النظام الديمقراطي قضية محورية للرأي العام. ويصر الرئيس السابق ترامب على أن خسارته في انتخابات ٢٠٢٠ ناتجة عن تزوير واسع النطاق، ويستمر في الدفع نحو تعديل قوانين الانتخابات، بينما يتهمه الديمقراطيون بتقويض النظام الديمقراطي، مما زاد من سوء ظاهرة الاستقطاب السياسي بين الطرفين.

وبخلاف المخاوف على مستوى المؤسسات، أبدى المواطنون الأمريكيون قلقًا واضحًا بشأن خطر العنف السياسي المستقبلي. وأظهر الاستطلاع أن أكثر من ثلاثة أرباع المستجيبين يرون أن احتمال وقوع أحداث عنف سياسي في الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس المقبلة مرتفع. ومع استمرار تصاعد المواجهات السياسية والاجتماعية في المجتمع الأمريكي في السنوات الأخيرة، من اقتحام مبنى الكابيتول إلى عدة هجمات ومحاولات اغتيال استهدفت شخصيات سياسية، ازداد قلق الجمهور بشأن الاستقرار الاجتماعي. ويعتقد الجمهوريون أن العداء والعنف ضد ترامب وأنصاره في تزايد، بينما يخشى الديمقراطيون من أن تشكل القوى السياسية المتطرفة تهديدًا للنظام الديمقراطي.

وأظهر الاستطلاع أيضًا تراجعًا في شعور المواطنين الأمريكيين بالهوية الوطنية تجاه مكانة بلادهم. ففقط ٣٠٪ من المستجيبين يرون أن الولايات المتحدة هي أعظم دولة في العالم، وهي نسبة أقل من بيانات استطلاع مماثل في ٢٠١٧. وكان تراجع نسبة القناعة بين الديمقراطيين واضحًا بشكل خاص، حيث انخفضت من ٢٦٪ في ٢٠١٧ إلى حوالي ١٠٪ حاليًا. وفي المقابل، كان تغير موقف الجمهوريين أقل، حيث لا يزال حوالي ٦٠٪ من أنصار الحزب الجمهوري يعتبرون أمريكا أعظم دولة في العالم. وتعكس هذه النتيجة انقسامًا متزايدًا بين أنصار الحزبين بشأن تقييم الوضع الراهن للبلاد ومكانتها الدولية.

ومع اقتراب فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ ٢٥٠ للتأسيس، أصبحت الاحتفالات نفسها بؤرة للنزاع السياسي. وشارك ترامب مؤخرًا بشكل بارز في عدة فعاليات تذكارية، ووضع نفسه في قلب الاحتفالات، بينما انتقد الديمقراطيون ذلك معتبرين أنه محاولة لتسييس المناسبات الوطنية. وأظهر الاستطلاع أن غالبية المواطنين الأمريكيين يتفقون مع هذا الرأي، حيث رأى أكثر من نصف المستجيبين أن احتفالات الذكرى الـ ٢٥٠ لتأسيس أمريكا أصبحت سياسية بشكل مفرط. بالإضافة إلى ذلك، ظهرت اختلافات واضحة بين أنصار الحزبين حتى في طرق الاحتفال، حيث أشار ٥٢٪ من الجمهوريين إلى أنهم سيرتدون ملابس بالألوان الحمراء والبيضاء والزرقاء في يوم الاستقلال، مقارنة بـ ٢٠٪ فقط بين الديمقراطيين؛ بينما يخطط ٤٦٪ من الجمهوريين لمشاهدة عروض الألعاب النارية، مقابل ٢٨٪ بين الديمقراطيين.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>