تحول حاد في توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي.. المؤسسات تتوقع رفعًا متعددًا للأسعار خلال العام
  المصدر:Mark 2026-06-23 13:38:41
الخلاصة:س الأمريكي ترامب على الرئيس السابق باول، كان الرأي السائد في الأوساط المالية يتجه نحو التكهن بأن الخلف فارش قد يتبنى استراتيجية أكثر مرونة. غير أنه مع صدور أحدث البيانات الاقتصادية الأمريكية، انقلب هذا الاتجاه بشكل سريع. وتشير أحدث التوقعات الصادرة عن مؤس

شهدت توقعات السوق بشأن اتجاه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تغيرًا ملحوظًا مؤخرًا. ففي السابق، ونظرًا للضغوط المستمرة التي مارسها الرئيس الأمريكي ترامب على الرئيس السابق باول، كان الرأي السائد في الأوساط المالية يتجه نحو التكهن بأن الخلف فارش قد يتبنى استراتيجية أكثر مرونة. غير أنه مع صدور أحدث البيانات الاقتصادية الأمريكية، انقلب هذا الاتجاه بشكل سريع. وتشير أحدث التوقعات الصادرة عن مؤسسات مالية رئيسية إلى إمكانية حدوث خطوات رفع إضافية للفائدة حتى في عام 2026.

وفقًا لأحدث تقرير صادر عن قسم الأبحاث العالمي، من المتوقع أن يرتفع معدل الفائدة على الأموال الفيدرالية بمقدار إجمالي قدره 75 نقطة أساس قبل نهاية العام الحالي. وستتم هذه الخطة التعديلية على ثلاث مراحل، مقررة خلال اجتماعات السياسة النقدية في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر. وتجدر الإشارة إلى أن هذا التوقع يتعارض مع الإجماع السائد في وول ستريت. ويشير المحللون إلى أن الأساس الذي بنيت عليه هذه التعديلات يعتمد على التصريحات التي أدلى بها فارش عقب انتهاء اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الأخير، بالإضافة إلى المرونة المستمرة التي يظهرها الاقتصاد الأمريكي، حيث تعتبر بيانات التوظيف دليلاً قويًا على ذلك.

وفي الوقت نفسه، لا يزال معدل التضخم منذ سنوات عديدة أعلى بشكل ملحوظ من المستوى المستهدف، مما أدى إلى ظهور أصوات نقدية ترى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يتراخى في هدف استقرار الأسعار. وبالنظر إلى المستقبل البعيد، هناك وجهة نظر ترى أن الاحتياطي الفيدرالي سيحافظ على أسعار الفائدة دون تغيير في عام 2027.

كما أن الصراع على المستوى السياسي يلفت الانتباه أيضًا. فإذا اختار الاحتياطي الفيدرالي رفع الفائدة مع الحفاظ على مستويات مرتفعة لفترة طويلة، فإن ذلك سيُعتبر إشارة على حفاظ المؤسسة على استقلاليتها. وكان ترامب قد وجه انتقادات حادة لباول لعدم خفضه معدل الفائدة على الأموال الفيدرالية بشكل أسرع، معتبرًا أن ذلك لا يحفز السوق ولا يخفض تكلفة تمويل الديون الأمريكية. وإلى جانب الشكوك حول قدرة فارش على مقاومة الضغوط السياسية، امتد النزاع ليشمل باول شخصيًا، حيث يواجه تحقيقًا جنائيًا بسبب مشروع تجديد مكلف، وتعرض لانتقادات من بنكيين مخضرمين بما في ذلك وزيرة الخزانة السابقة يلين. وكانت يلين قد شبهت دعوات ترامب لخفض الفائدة بالسلوكيات المعتادة في "جمهوريات الموز"، ولا تزال المعركة الدائرة حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي والضغوط السياسية مستمرة في التصاعد.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>