أكدت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما، يوم الثلاثاء، إتمام اتصال هاتفي مع وزير الخزانة الأمريكي بيسنت، حيث ركز الطرفان على مناقشة وضع الأسواق المالية العالمية والآثار المحتملة للوضع الجيوسياسي. ورغم أن كاتاياما لم تؤكد بشكل مباشر ما إذا كانت تفاصيل التدخل في سوق الصرف قد نوقشت، إلا أنها شددت بشكل متكرر على وجود إجماع قوي بين طوكيو وواشنطن حول اتخاذ إجراءات حاسمة عند الضرورة، مؤكدة أن هذا الموقف لم يتغير. وفي ضوء التغيرات المستمرة في البيئة الاقتصادية العالمية، أجرى الطرفان تواصلًا بناءً اتسم بتطابق كبير في وجهات النظر. ويُنظر إلى هذه المحادثة على أنها استمرار للمناقشات التي تمت خلال قمة مجموعة السبع السابقة، حيث يهدف الطرفان إلى تنسيق الاستجابة لتقلبات الأسواق المالية.
وشهد مسار الين الياباني ضعفًا مستمرًا مؤخرًا، إذ لمس سعر صرفه مقابل الدولار الأمريكي مستوى 161.9 تقريبًا مساء الاثنين، مقتربًا بخطوة واحدة من أدنى مستوى له منذ عام 1986. وخلال جلسة التداول الآسيوية صباح الثلاثاء، سجل سعر الصرف ارتفاعًا طفيفًا ليصل إلى حوالي 161.58، لكنه لا يزال يحوم ضمن نطاق الأدنى منذ عقود. ونظرًا لأن طوكيو سبق أن ضخت أموالًا قياسية للتدخل في سوق الصرف سابقًا، فإن تكهنات السوق حول الخطوات اللاحقة للسلطات السياسية تتصاعد باستمرار. ولم تصدر السلطات المالية اليابانية إشارات واضحة حول التدخل الوشيك، وقد يكون هذا الغموض في المعلومات جزءًا من استراتيجية التواصل بحد ذاتها. وكانت كاتاياما قد صرحت سابقًا بأن طوكيو ستستجيب بشكل مناسب للتقلبات المفرطة في سعر الصرف في أي وقت.





