حجم مراهنات الصقور على الدولار يسجل أعلى مستوى في عشر سنوات وتوقعات الفائدة تعزز قوة العملة
  المصدر:Mark 2026-07-07 12:14:31
الخلاصة:دفوعة بالتوقعات بأن تبقى تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول، سجل سعر صرف الدولار ارتفاعاً متواصلاً لمدة شهر. أظهرت أحدث البيانات التنظيمية أنه حتى نهاية يونيو، اقترب حجم المراكز المراهن على قوة الدولار من ٤٠ مليار دولار، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أكثر من عق

شهدت أسواق الصرف العالمية مؤخراً تحولاً ملحوظاً في الاتجاهات، حيث وصلت معنويات المتداولين الإيجابية تجاه آفاق الدولار إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات. مدفوعة بالتوقعات بأن تبقى تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول، سجل سعر صرف الدولار ارتفاعاً متواصلاً لمدة شهر.

أظهرت أحدث البيانات التنظيمية أنه حتى نهاية يونيو، اقترب حجم المراكز المراهن على قوة الدولار من ٤٠ مليار دولار، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد. تشمل هذه البيانات تحركات مراكز شركات إدارة الأصول وصناديق التحوط والمضاربين في العملات. في الوقت نفسه، بلغ إجمالي ارتفاع الدولار في الشهر الماضي ٢٪، ليصبح أحد أقوى الأشهر أداءً خلال العام الماضي.

يرى الرأي العام في السوق أن الالتزام الحازم للاحتياطي الفيدرالي باستقرار الأسعار قد أدى إلى تصاعد توقعات رفع الفائدة مستقبلاً. وأشار استراتيجيو وول ستريت السائدون إلى أن الدولار يشهد تحولاً في المسار. مقارنة بالبنوك المركزية الرئيسية الأخرى عالمياً، من المتوقع أن يتخذ الاحتياطي الفيدرالي إجراءات أكثر صرامة في رفع تكاليف الاقتراض. إن توقعات هذا التباعد في السياسات تدعم المزيد من اتجاه قوة الدولار.

أشار محللو تداول العملات الأجنبية إلى أن معظم ارتفاع الدولار ناتج أساساً عن منطق أسعار الفائدة. حالياً، يتوقع السوق أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة مرة واحدة على الأقل هذا العام، مما يتناقض بوضوح مع توقعات المستثمرين في بداية العام الذين اعتقدوا بشكل عام أن الخفض سيحدث بعد عامين.

بالإضافة إلى ذلك، أدت المخاوف بشأن مخاطر تعطيل ممرات نقل النفط الرئيسية نتيجة للتوترات الجيوسياسية إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، مما زاد من مخاوف التضخم العالمي. وبصفتها أكبر منتج للنفط عالمياً، استفادت الولايات المتحدة وعملتها من صفة الملاذ الآمن لذلك. وقال استراتيجيون إن توقعات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بالإضافة إلى المرونة التي أظهرها الاقتصاد الأمريكي هي عوامل مهمة تدعم الدولار. في المقابل، قد يكون تأثير مخاطر ممرات الطاقة على نمو مناطق أخرى مثل منطقة اليورو أكبر.

ومع ذلك، فإن معنويات السوق المتفائلة ليست بدون شكوك. يعتقد بعض الاستراتيجيين أن صعود الدولار قد يفقد زخمه قريباً، لأن المستثمرين قد يكونون قد راهنوا بشكل مفرط على رفع الاحتياطي الفيدرالي الحاد للفائدة. كما وفرت بيانات التوظيف الضعيفة المعلنة الأسبوع الماضي أساساً للمتشائمين تجاه الدولار، حيث أدى تباطؤ نمو التوظيف بشكل واضح إلى إضعاف توقعات السوق لرفع الفائدة. وحتى الآن، تأثر مؤشر الدولار هذا الشهر بهذه البيانات وظهرت تعديلات مقابلة، ولا يزال السوق يهضم التقلبات الناتجة عن الإشارات الاقتصادية الأخيرة.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>