الذهب يحافظ على مستوى 4000 دولار وصناديق ETF الذهبية تشهد خروجًا ضخمًا للأموال في يونيو
  المصدر:Mark 2026-07-09 15:41:54
الخلاصة:ظهرت البيانات الشهرية الأخيرة أن صناديق ETF الذهبية العالمية شهدت خروجًا كبيرًا لصافي الأموال خلال شهر يونيو، وذلك تحت ضغط عوامل متعددة منها ارتفاع العوائد الحقيقية، وقوة الدولار، وتزايد توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. وقد بلغ حجم الت

على الرغم من بقاء سعر الذهب فوق مستوى 4000 دولار للأونصة، إلا أن حماس المستثمرين تجاه صناديق الذهب المتداولة في البورصة (ETF) قد تراجع بشكل ملحوظ. وأظهرت البيانات الشهرية الأخيرة أن صناديق ETF الذهبية العالمية شهدت خروجًا كبيرًا لصافي الأموال خلال شهر يونيو، وذلك تحت ضغط عوامل متعددة منها ارتفاع العوائد الحقيقية، وقوة الدولار، وتزايد توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. وقد بلغ حجم التخفيض خلال الشهر الواحد 74.3 طن، بقيمة تقترب من 9 مليارات دولار.

ومن حيث الأداء العام للنصف الأول من العام، وعلى الرغم من الخروج الكبير في يونيو، سجلت صناديق ETF الذهبية العالمية صافي تدفق داخلي بلغ 17.6 طن، بقيمة تقارب 8 مليارات دولار، مما يعني أن تدفق الأموال الإجمالي خلال الأشهر الستة الأولى من العام لا يزال إيجابيًا. وحتى نهاية يونيو، بلغ إجمالي حيازات صناديق ETF الذهبية العالمية حوالي 4047 طن، بينما بلغ صافي أموال التدفق الخارج الشهري حوالي 8.908 مليار دولار. وخلال فترات تقلب السوق، انخفض سعر الذهب لفترة وجيزة دون المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم وفقد مستوى 4000 دولار، لكن مؤخرًا ومع ضعف بيانات التوظيف الأمريكية وتراجع الدولار وعوائد السندات، ظهرت علامات استقرار وانتعاش لعقود الذهب الآجلة، مما خفف من مخاوف السوق بشأن المزيد من رفع أسعار الفائدة.

ومن حيث المناطق، كانت صناديق ETF الذهبية المدرجة في أمريكا الشمالية المصدر الرئيسي للضغط على السوق العالمي. ففي يونيو، شهدت صناديق أمريكا الشمالية خروج 42.4 طن، بقيمة تقارب 5.5 مليار دولار. وأشارت تحليلات السوق إلى أن الإشارات المتشددة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي ومخاوف التضخم الناجمة عن الصراعات الجيوسياسية رفعت توقعات السوق للأسعار المستقبلية للفائدة. وبالنسبة لأصول مثل الذهب التي لا تولد فوائد، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد مباشرة من تكلفة الاحتفاظ بها، مما دفع بعض المستثمرين لتحويل أموالهم إلى أصول ذات عائد أعلى أو سيولة أكبر.

كما واجهت صناديق ETF الذهبية الأوروبية ضغوطًا، لكن حجم الخروج كان معتدلاً نسبيًا، حيث انخفضت الحيازات في يونيو بمقدار 12.1 طن، بقيمة تقارب 817 مليون دولار. وقد أدى رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بسبب مخاوف التضخم إلى إضعاف اهتمام بعض المستثمرين بالذهب، بالإضافة إلى خروج أموال من منتجات الذهب المحددة للعملات في سويسرا وغيرها، مما فاقم خسائر الصناديق الأوروبية. أما في السوق الآسيوية، شهدت صناديق ETF الذهبية خروج 71.5 طن في يونيو، بقيمة تقارب 2.2 مليار دولار، متأثرة بشكل رئيسي بالصناديق الصينية. ومع ارتفاع أسواق الأسهم الصينية وتحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين المحليين، سحبت بعض الأموال من صناديق ETF الذهبية. كما شهدت الصناديق اليابانية خروجًا للأموال بسبب رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة مما رفع تكلفة الاحتفاظ، وفي المقابل، شهدت صناديق ETF الذهبية الهندية تدفقًا داخليًا عكس الاتجاه، مما يظهر أن المستثمرين المحليين لا يزالون متفائلين بشأن سعر الذهب ويعتبرون الانخفاض فرصة للشراء.

وتتوقع التوقعات الحديثة للصناعة أن تتحسن تدفقات أموال صناديق ETF الذهبية في النصف الثاني من العام. وفي سيناريو الإجماع الكلي، قد يكون أداء الذهب مستقرًا نسبيًا، بينما لا تزال عدم اليقين بشأن الجيوسياسية والنمو الاقتصادي والأسواق المالية قائمة، مما قد يستمر في وجود طلب المستثمرين على حماية المحافظ الاستثمارية. حاليًا، أصبح مستوى 4000 دولار للأونصة حاجزًا نفسيًا مهمًا في سوق الذهب، وإذا تمكن سعر الذهب من الحفاظ على هذا المستوى، فقد يجذب المشترين عند الانخفاض للعودة. وسيعتمد مسار سعر الذهب في النصف الثاني من العام استمرارًا على مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي، وحركة الدولار، وما إذا كانت الأوضاع في الشرق الأوسط ستسوء أكثر، وإذا انخفضت العوائد الحقيقية أو ارتفعت المخاطر الجيوسياسية، فقد تعود تدفقات أموال صناديق ETF الذهبية إلى الإيجابية مرة أخرى.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>