تراجع أسعار الذهب لا يغير منطق الصعود طويل الأجل والمؤسسات تخطط لإعادة التوصية بالزيادة عند وضوح الإشارات
  المصدر:Mark 2026-07-17 18:16:31
الخلاصة:زع. وكشفت مؤسسة إدارة أصول دولية مؤخراً عن وضع خطة لإعادة زيادة الوزن النسبي للذهب، إلا أن توقيت الدخول لا يزال قيد الدراسة. وأشار مدير محافظ الاستثمار متعددة الأصول في المؤسسة إلى أن اتجاه تعديل الاستراتيجية واضح، والمفتاح الحالي يكمن في تحديد وقت التحرك

على الرغم من أن أسعار الذهب شهدت تصحيحاً ملحوظاً هذا العام، وسجلت حتى أضعف أداء فصلي منذ أكثر من عقد، إلا أن المنطق الأساسي للصعود طويل الأجل لم يتزعزع. وكشفت مؤسسة إدارة أصول دولية مؤخراً عن وضع خطة لإعادة زيادة الوزن النسبي للذهب، إلا أن توقيت الدخول لا يزال قيد الدراسة. وأشار مدير محافظ الاستثمار متعددة الأصول في المؤسسة إلى أن اتجاه تعديل الاستراتيجية واضح، والمفتاح الحالي يكمن في تحديد وقت التحرك.

سبق أن ارتفعت أسعار الذهب إلى مستويات قياسية تاريخية قريبة من 5600 دولار للأونصة، ثم دخلت في مرحلة تصحيح. وكانت المؤسسة قد خفضت في بداية العام تصنيف تخصيص الذهب من "زيادة الوزن" إلى "محايد"، وهي خطوة تزامنت بدقة مع الفترة الزمنية لتوقف صعود الذهب مؤقتاً. ومع تغير الأوضاع الجيوسياسية وجني الأرباح من المستويات المرتفعة، وبعد تراجع الذهب عن مستوياته القياسية، توجهت قوى العرض والطلب قصيرة الأجل نحو التوازن. ومن الناحية التكتيكية، العوامل الإيجابية والسلبية المؤثرة على الذهب حالياً متقاربة، ومن المتوقع أن تكون الأسعار نهاية العام أعلى قليلاً من المستويات الحالية، لكن من الصعب ظهور اتجاه قوي خاص على المدى القصير. وتقلبات أسعار النفط، وسياسات أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي، واستعادة زخم السوق نفسه، ستكون المتغيرات الرئيسية المؤثرة على الاتجاه في المرحلة القادمة.

على الرغم من مواجهة تصحيح على المدى القصير، إلا أن هذا لا يغير حكم المؤسسة على آفاق الذهب طويلة الأجل. ما لم يحدث انعكاس جذري في البيئة الكلية العالمية، مثل عودة الحكومات إلى سياسات مالية منضبطة وقامت البنوك المركزية بخفض التضخم بقوة، فإن الدعم طويل الأجل للذهب لا يزال قائماً. وفي ظل استمرار ارتفاع الديون، والسياسات المالية التوسعية، والمخاوف بشأن مصداقية العملة، فإن جاذبية الذهب كأداة لتخزين القيمة والتحوط من المخاطر لن تختفي. وتتوقع المؤسسة أن يدخل الذهب مرحلة صعودية جديدة حول عام 2027.

من الناحية الفنية، قد تجد أسعار الذهب دعماً قرب مستوى 4000 دولار للأونصة على المدى القصير، لكن إشارة الصعود الواضحة لم تظهر بعد. ويراقب المشاركون في السوق مؤشرين رئيسيين: الأول هو تقاطع المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً صعوداً فوق المتوسط طويل الأجل، والثاني هو عودة أسعار الذهب للوقوف فوق مستوى 4300 دولار للأونصة. وبمجرد اختراق هذا المستوى الفني، فإن ذلك يعني أن السوق بدأ في تراكم ضغوط صعودية مرة أخرى. وقبل ذلك، قد تحافظ المؤسسة على صبرها ولا تتعجل في استعادة مراكز الوزن الزائد.

من تحليل الأساسيات، يُنظر إلى استمرار شراء البنوك المركزية للذهب على أنه أهم قوة هيكلية تدعم صعود أسعار الذهب على المدى المتوسط والطويل. وفي السنوات الأخيرة، قامت بعض البنوك المركزية بشكل مستمر بزيادة احتياطياتها من الذهب لتنويع مخاطر أصول النقد الأجنبي وتقليل الاعتماد على عملة احتياطية واحدة. وعندما يوجد في السوق مشتررون بحجم ضخم وأهداف استراتيجية طويلة الأجل، فإن ارتفاع أسعار الذهب يصبح نتيجة حتمية تقريباً. وقبل أن تستقر أسعار الذهب بشكل ثابت فوق المستويات الرئيسية أو تظهر المؤشرات الفنية إشارات تحول أقوى، قد تستمر المؤسسة في الحفاظ على التخصيص المحايد، وبمجرد استعادة زخم الصعود، ستكون مستعدة لتحويل الذهب مرة أخرى إلى حالة الوزن الزائد.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>