الذهب يفقد حاجز الأربعة آلاف دولار ومعنويات وول ستريت تتجه نحو التشاؤم
  المصدر:Mark 2026-07-20 18:13:32
الخلاصة:تزال تثني المشترين عن الدخول. وقد تجاوز الانخفاض الأسبوعي للذهب الفوري مائة دولار، حيث اختبر حاجز الأربعة آلاف دولار أربع مرات خلال التداولات، ووصل إلى أدنى مستوى قرب ثلاثة آلاف وتسعمائة وخمسين دولارًا، ورغم التعافي اللاحق، إلا أن الرسم البياني الأسبوعي ل

شهدت أسعار الذهب انهيارًا حادًا هذا الأسبوع، ورغم ظهور علامات على تبريد بيانات التضخم الأمريكية، إلا أن المخاطر الجيوسياسية وتوقعات أسعار الفائدة لا تزال تثني المشترين عن الدخول. وقد تجاوز الانخفاض الأسبوعي للذهب الفوري مائة دولار، حيث اختبر حاجز الأربعة آلاف دولار أربع مرات خلال التداولات، ووصل إلى أدنى مستوى قرب ثلاثة آلاف وتسعمائة وخمسين دولارًا، ورغم التعافي اللاحق، إلا أن الرسم البياني الأسبوعي لا يزال يظهر اتجاهًا هابطًا واضحًا.

تركزت أنظار السوق في البداية على تقرير التضخم الأمريكي لشهر يونيو، حيث جاء الارتفاع السنوي لمؤشر أسعار المستهلكين أقل من التوقعات، مما دفع أسعار الذهب لفترة وجيزة فوق الأربعة آلاف وخمسين دولارًا. غير أن بيانات مؤشر أسعار المنتجين والمبيعات بالتجزئة التي أُعلن عنها لاحقًا أشارت إلى استمرار مرونة الاقتصاد الأمريكي، مما أدى إلى ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتقوي الدولار الذي ضغط على مساحة ارتداد الذهب. وفي الوقت نفسه، أدى التوتر في الشرق الأوسط إلى عودة أسعار النفط الدولية فوق ثمانين دولارًا، مما أثار مخاوف المستثمرين من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يعيد دفع التضخم العالمي، مجبرًا الاحتياطي الفيدرالي على الإبقاء على سياسة الأسعار المرتفعة لفترة أطول.

شهدت معنويات مؤسسات وول ستريت تحولًا ملحوظًا. وأظهر أحدث استطلاع للسوق أن ما يقرب من 80% من المحللين الذين شملهم الاستطلاع يتوقعون استمرار انخفاض أسعار الذهب الأسبوع المقبل، بينما يتوقع عدد قليل جدًا ارتفاعها. أما موقف المستثمرين الأفراد فكان أكثر انقسامًا، حيث كانت نسب المتفائلين والمتشائمين متقاربة. وأشار بعض المشاركين في السوق إلى ظهور طلبات شراء عند الانخفاض بشكل مستمر قرب حاجز الأربعة آلاف دولار، كما أن شراء البنوك المركزية للذهب وفر دعمًا معينًا للأسعار، مما قد يشير إلى أن هذه المنطقة تشهد مرحلة تراكم قبل جولة جديدة من التحركات.

ومع ذلك، لا تزال تحذيرات المخاطر قائمة. وحذر رئيس استراتيجي من أنه إذا تفاقم بيع أسهم التكنولوجيا مما يؤدي إلى تدهور معنويات المخاطرة في السوق، فقد يحدث بيع شامل، ولن يكون الذهب بمنأى عن ذلك. ورأى معهد آخر أن تقلبات أسعار الطاقة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط تجعل مخاوف رفع الأسعار صعبة الزوال على المدى القصير، مما يحد من مساحة الارتداد. ومن الناحية الفنية، تظهر بعض المؤشرات أن الذهب دخل منطقة التشبع البيعي، واكتمل تقريبًا إغلاق مراكز أموال تتبع الاتجاه، وانخفضت صافي المراكز طويلة الأجل إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات. وتشير الأنماط التاريخية إلى أن الذهب غالبًا ما يشكل قيعانًا موسمية قرب شهر أغسطس، وقد تصبح اجتماعات البنوك المركزية التالية أو التطورات الجيوسياسية محفزات جديدة.

وبالنسبة لمسار المستقبل، لا يزال الانقسام سائدًا في السوق. ويعتقد بعض المحللين أن اتجاه الهبوط لم ينتهِ بعد، وإذا تحسنت الشهية للمخاطرة، قد تنخفض أسعار الذهب أكثر قبل سبتمبر. وأشارت توصيات أخرى إلى وجود علامات واضحة على الاستقبال عند المستويات المنخفضة الحالية، وأن انخفاض التقلب يعني اقتراب حركة اختراق. وستكون البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة الأسبوع المقبل محدودة نسبيًا، وستتحول أنظار السوق نحو قرار سعر الفائدة للبنك المركزي الأوروبي وبيانات مؤشر مديري المشتريات. وإذا أدى تصاعد الوضع في مضيق هرمز إلى استمرار ارتفاع أسعار النفط، فقد يضغط الدولار وعوائد السندات مرة أخرى على الذهب؛ وعلى العكس، إذا ضعفت البيانات الاقتصادية، ورهن السوق مجددًا على انتهاء الاحتياطي الفيدرالي للتشديد، فقد يعتمد الذهب على مستويات الدعم لبدء ارتداد.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>