مؤشرات الذهب تشير إلى تشبع بيعي حاد.. وتداولات تخفيض قيمة العملة قد تقود الموجة الصاعدة القادمة
  المصدر:Mark 2026-07-21 13:54:49
الخلاصة: الذهب قاعًا دوريًا قبل شهر سبتمبر، على أن يستعيد زخم الصعود بحلول نهاية الصيف. والجدير بالذكر أن المنطق الأساسي وراء الجولة القادمة من ارتفاع أسعار الذهب لا يعتمد على الحماس المضارب قصير الأجل، بل على تداولات تخفيض قيمة العملة التي تتصاعد زخمًا باستمرار.

أظهرت بيانات السوق الحديثة أن أسعار الذهبلامست مناطق "التشبع البيعي الحاد" وفقًا للعديد من المؤشرات الرئيسية. ويتوقع استراتيجيو السوق المخضرمون أن يشكل الذهب قاعًا دوريًا قبل شهر سبتمبر، على أن يستعيد زخم الصعود بحلول نهاية الصيف. والجدير بالذكر أن المنطق الأساسي وراء الجولة القادمة من ارتفاع أسعار الذهب لا يعتمد على الحماس المضارب قصير الأجل، بل على تداولات تخفيض قيمة العملة التي تتصاعد زخمًا باستمرار. ومن الناحية الفنية، بعد هبوط السعر دون المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، غالبًا ما يجد الذهب دعمًا عند الاقتراب من مستوى 90% من هذا المتوسط، بينما ينحرف السعر الحالي بوضوح عن هذا النمط المعتاد. وتظهر مؤشرات التتبع الداخلية أن الذهب في حالة تشبع بيعي تتراوح بين انحرافين معياريين سالبين وثلاثة انحرافات معيارية سالبة، ما يعني أن صعوبة الضغط على الأسعار نحو الانخفاض تزداد تدريجيًا. ورغم أن التشبع البيعي لا يعادل بالضرورة الوصول الفوري للقاع، إلا أنه يشير عادةً إلى أن معظم ضغوط البيع قد تم تفريغها، حيث تميل الأموال الكبيرة إلى التمركز تدريجيًا عند الهبوط الطفيف في الأسعار، بدلاً من انتظار القاع المطلق.

فيما يتعلق بالأنماط الموسمية، قد يشكل ضعف السوق خلال فصل الصيف فرصة للتمركز. وتظهر البيانات التاريخية أن قيعان الذهب تظهر في المتوسط في أوائل أغسطس، وقد تأخرت العام الماضي إلى نهاية أغسطس بسبب تغيرات توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي، ثم ارتفعت الأسعار من 3600 دولار إلى حوالي 4500 دولار قبل أن تشهد تراجعًا. ويتوقع السوق هذا العام تكرار مسار مماثل، حيث قد تكون ندوة جاكسون هول، أو تصاعد التوترات الجيوسياسية، أو تقلبات سوق السندات، عوامل محفزة لإشعال معنويات الصعود. وبالنظر إلى اجتماعات لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية ومسار أسعار الفائدة على المدى الأطول، يعد سوق السندات ساحة المعركة الحاسمة التي تحدد الموقف. وتظهر رسوم بيانية لعوائد السندات في الاقتصادات الرئيسية العالمية اتجاهًا صاعدًا، بينما تتسم معنويات السوق بالضعف العام. وإذا اعتقد السوق أن البنوك المركزية قد تعدل طرق حساب التضخم لقمع أسعار الفائدة، فقد يولد سوق السندات رد فعل معاكس، مما يجبر البنوك المركزية على الاختيار بين التحكم في سوق السندات أو السماح بتخفيض قيمة العملة.

وقد صعد حجم الدين الفيدرالي الأمريكي إلى 39.5 تريليون دولار، بمعدل نمو يقترب من 10% خلال العام الماضي، بل تجاوزت نفقات الفائدة الإنفاق العسكري، مما يخلق ضغوطًا مالية يصعب تحملها. وفي الوقت نفسه، يؤدي اتجاه إزالة العولمة إلى قيام الدول بإعادة بناء سلاسل التوريد بشكل متكرر وزيادة المخزونات، مما يرفع الطلب على السلع الأساسية. ومع قيام الحكومات برفع الرسوم وزيادة الضرائب وتشديد ضوابط الصادرات، تواجه أسعار السلع والخدمات ضغوطًا تصاعدية إجمالية. وفي هذا السياق، تبدو أدوات سياسة الاحتياطي الفيدرالي محدودة نسبيًا، وتعتمد أكثر على التوجيه اللفظي لقيادة ثقة السوق. وقد سبق أن أدى التصريح الحاد لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في يونيو إلى كبح الذهب مؤقتًا، حيث أكدوا بوضوح أن التضخم المستدام لن يحدث. لكن على المدى الطويل، ستجبر ضغوط سوق السندات البنك المركزي على اتخاذ خيار واضح: إما فقدان التحكم في سوق السندات، أو السماح باستمرار تخفيض قيمة العملة. ومع استمرار ارتفاع التضخم والدين والعجز، ستواصل العوائد الارتفاع، حيث يقترب السوق بشكل متزايد من النقطة الحرجة التي يمكن لسوق السندات تحملها، وسيصبح تخفيض قيمة العملة الصمام الرئيسي لتحرير الضغوط.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>