استطلاع جديد يكشف شكوك أغلبية الأمريكيين في أرباح ترامب من العملات المشفرة وتضارب المصالح بين السياسة والأعمال
  المصدر:Mark 2026-08-21 18:18:05
الخلاصة:، كما يشعر أكثر من 60% من المستجيبين بالقلق من أن مصالحه التجارية الخاصة تتداخل مع قراراته الرئاسية. وأشار الاستطلاع، الذي شمل أكثر من ألف بالغ في جميع أنحاء الولايات المتحدة، إلى أنه حتى داخل الحزب الجمهوري، يعترف نصف الأشخاص بأن قرارات الرئيس تتأثر بالع

تُظهر بيانات استطلاع رأي نُشر مؤخراً أن أغلبية الشعب الأمريكي تعتبر أن طريقة جني الرئيس ترامب وعائلته للأرباح من خلال أعمال العملات المشفرة غير لائقة، كما يشعر أكثر من 60% من المستجيبين بالقلق من أن مصالحه التجارية الخاصة تتداخل مع قراراته الرئاسية. وأشار الاستطلاع، الذي شمل أكثر من ألف بالغ في جميع أنحاء الولايات المتحدة، إلى أنه حتى داخل الحزب الجمهوري، يعترف نصف الأشخاص بأن قرارات الرئيس تتأثر بالعوامل التجارية.

وتشير البيانات إلى أن 63% من المستجيبين يعارضون ممارسة عائلة ترامب في تحقيق أرباح ضخمة من أعمال العملات المشفرة، بينما أيد حوالي 30% فقط من المستجيبين هذا الأمر. وفي معسكر الجمهوريين، يرى حوالي 70% من المؤيدين أن هذا الإجراء مناسب، بينما يرى 30% أنه غير لائق. وحقق ترامب العام الماضي إيرادات تجاوزت 1.4 مليار دولار من أعمال العملات المشفرة العائلية، والتي تشمل مشاريع مثل وورلد ليبرتي فاينانشيل وعملات الميم التي تحمل علامة ترامب التجارية. وبعد بدء ولايته الرئاسية الثانية، لم يكتفِ بالترويج للعملة المشفرة التي تحمل اسمه عبر وسائل التواصل الاجتماعي فحسب، بل أصدر أيضاً العديد من السياسات الصديقة لصناعة التشفير.

وفي مواجهة الانتقادات الخارجية، نفى البيت الأبيض بشدة وجود أي تضارب في المصالح. وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن استثمارات ترامب تُدار جميعها بواسطة مؤسسات مالية مستقلة، وأن الرئيس نفسه لا يشارك في الإدارة اليومية لشركات العائلة، وأن قراراته تستند فقط إلى المصلحة العامة للشعب الأمريكي. ومع ذلك، أشار خبراء شغلوا سابقاً منصب المحامي الرئيسي لأخلاقيات الحكومة في إدارة جورج دبليو بوش إلى أن التشابك الحالي بين المصالح التجارية والسلطة السياسية في البيت الأبيض لم يسبق له مثيل في التاريخ الأمريكي، بل وتجاوز ما كان عليه في فترة رئاسة ترامب الأولى.

وقد أثار الغموض في الحدود بين السياسة والأعمال مشاعر معقدة بين الناخبين. وأقر ناخب شبه متقاعد في ولاية ويسكونسن، كان قد دعم ترامب في عام 2024، بأن التركيز المفرط للرئيس على الشؤون التجارية بدلاً من واجباته الوطنية يثير القلق، خاصة أن القضايا الجوهرية مثل التضخم والنزاعات الجيوسياسية لم تُحل بعد بشكل مناسب. ومع ذلك، يرى أيضاً أن مزج السياسة بالأعمال يبدو وكأنه أمر معتاد بين الرؤساء المتعاقبين.

ومع اقتراب انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر، يدخل الصراع على السيطرة على الكونغرس مرحلة حاسمة، لتصبح قضايا الفساد وتضارب المصالح مرة أخرى في بؤرة الاهتمام. وعلى الرغم من أن ترامب رفع راية مكافحة الفساد خلال حملته الانتخابية الأولى، إلا أن هناك استياءً عاماً من الفساد على جميع مستويات الحكومة. وفيما يتعلق بالإدراك الحزبي للفساد، يرى 49% من المستجيبين أن الحزب الجمهوري أكثر فساداً، بينما يشير 41% إلى الحزب الديمقراطي. وأصبح هذا الجدل الدائر حول حدود المصالح التجارية للرئيس والسلطة العامة متغيراً رئيسياً يؤثر على نتائج انتخابات منتصف الولاية.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>