مخاوف الديون الأمريكية تدفع المراكز الطويلة المضاربة للذهب للارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي، والمؤسسات تتوقع وصوله إلى 5000 دولار وسط استمرار مخاوف التضخم
  المصدر:Mark 2026-08-25 16:00:54
الخلاصة:المشاعر الإيجابية المضاربة في سوق الذهب. ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية حتى 18 أغسطس، ارتفع إجمالي المراكز الطويلة المضاربة في عقود كومكس الآجلة للذهب بنحو 6000 عقد لتتجاوز 154 ألف عقد، كما زاد إجمالي المراكز القصيرة قل

تصاعدت المخاوف مؤخراً بشأن استدامة الديون الحكومية الأمريكية، بالتزامن مع عودة تداولات ضعف العملة لتتصدر اهتمامات السوق، مما أدى إلى انتعاش ملحوظ في المشاعر الإيجابية المضاربة في سوق الذهب. ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية حتى 18 أغسطس، ارتفع إجمالي المراكز الطويلة المضاربة في عقود كومكس الآجلة للذهب بنحو 6000 عقد لتتجاوز 154 ألف عقد، كما زاد إجمالي المراكز القصيرة قليلاً، مما دفع في النهاية صافي المراكز الطويلة للصعود إلى أكثر من 141 ألف عقد. ولا يمثل حجم صافي المراكز الطويلة هذا أعلى مستوى له منذ سبتمبر من العام الماضي فحسب، بل يشير أيضاً إلى ارتفاع هذا المؤشر بنسبة 18% على مدى ثلاثة أسابيع متتالية. ومع ذلك، وعلى المدى الأطول، لم يستعد الزخم المضارب الحالي بعد إلى ذروته التاريخية البالغة 215 ألف عقد في أوائل هذا العام، كما أنه أقل قليلاً من مستوى العام الماضي البالغ 165 ألف عقد.

على صعيد التخصيص المؤسسي، تتزايد جاذبية الذهب بشكل ملحوظ. وأظهرت استطلاعات حديثة أجرتها بنوك استثمار كبرى لمديري الصناديق العالميين، أن نسبة المؤسسات التي ترى أن الذهب مُقوَّم بأقل من قيمته الحقيقية قد قفزت بشكل كبير من 6% في يوليو إلى 16%، مسجلة بذلك أعلى مستوى لها منذ مارس 2023. ويشير هذا إلى أنه على الرغم من أن معنويات السوق العامة لم تصل بعد إلى حالة الحمى الشديدة، إلا أن رغبة المؤسسات الاستثمارية في تخصيص أصول الذهب تتعزز بشكل ملموس.

وفيما يتعلق بحجم الارتفاع المستقبلي في الأسعار، حددت عدة مؤسسات أهدافاً سعرية مرتفعة. وتشير نماذج استراتيجيات السلع ذات الصلة إلى أن قوة الشراء الحالية من المستثمرين تتوافق تقريباً مع مستوى سعر الذهب عند 4000 دولار للأونصة، ولكسر حاجز 5000 دولار، لا بد من تسارع وتدفق مشتريات أقوى من الأموال، بينما حددت بعض المؤسسات سعر هدف عند 5350 دولاراً. ومن بين المحركات الأساسية التي تدعم هذه التوقعات المتفائلة استمرار البنوك المركزية في شراء الذهب، حيث تجاوز حجم مشتريات البنوك المركزية في يونيو الماضي بشكل ملحوظ المتوسط خلال العام الماضي. بالإضافة إلى ذلك، إذا أطلقت ندوة جاكسون هول السنوية للبنوك المركزية العالمية الوشيكة إشارات متساهلة، فسيوفر ذلك دعماً إضافياً لأسعار الذهب.

ومع ذلك، فإن مسار صعود الذهب ليس مفروشاً بالورود، ولا تزال حالة عدم اليقين على المستوى الكلي تشكل قيداً. فالارتفاع المستمر في أسعار النفط يزيد من مخاوف التضخم في السوق، مما قد يجبر الاحتياطي الفيدرالي على استئناف دورة رفع أسعار الفائدة قبل نهاية هذا العام، مما يمارس ضغطاً مباشراً على الذهب كأصل لا يدر عائداً. كما يحذر استراتيجيو السوق من أنه على الرغم من أن توقعات ضعف الدولار يمكن أن تدعم أسعار الذهب على المدى القصير، إلا أن احتمال ارتفاع أسعار الفائدة قصيرة الأجل في النهاية بسبب التضخم يعني أن الوصول السريع بالذهب إلى ما فوق مستوى 5000 دولار لا يزال يواجه مقاومة كبيرة.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>