وزير الخزانة الأمريكي يدعم بقوة رفع البنك المركزي الياباني لأسعار الفائدة بحزم وتوقعات زيادة احتمالات الارتفاع في سبتمبر
  المصدر:Mark 2026-09-02 13:57:53
الخلاصة:لياباني كازو أويدا. وأعرب بيسنت خلال اللقاء عن دعمه القوي والواضح لاتخاذ البنك المركزي الياباني إجراءات حاسمة في السياسة النقدية لمواجهة استمرار ضعف الين. وأشارت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان صادر عقب الاجتماع إلى أن بيسنت حث البنك المركزي الياباني على

على هامش اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي عُقد مؤخراً، التقى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مع محافظ البنك المركزي الياباني كازو أويدا. وأعرب بيسنت خلال اللقاء عن دعمه القوي والواضح لاتخاذ البنك المركزي الياباني إجراءات حاسمة في السياسة النقدية لمواجهة استمرار ضعف الين. وأشارت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان صادر عقب الاجتماع إلى أن بيسنت حث البنك المركزي الياباني على تثبيت توقعات التضخم من خلال سياسة نقدية رصينة، ومنع حدوث تقلبات مفرطة في سعر صرف الين.

أدى تراجع قيمة الين إلى ارتفاع أسعار السلع المستوردة في اليابان، مما أدى بدوره إلى رفع مستوى التضخم المحلي الإجمالي. ومع تزايد تكاليف المعيشة للأسر، أصبحت هذه القضية تحدياً ملحاً يتعين على صانعي السياسات في اليابان معالجته. وشدد بيسنت على أن التقييم المنخفض بشكل كبير للين يفاقم ضغوط التضخم المحلي، مؤكداً على الأهمية البالغة لصياغة سياسة نقدية سليمة والتواصل الفعال بشأنها. كما التقى وزير المالية الياباني ساتسوكي كاتاياما مع بيسنت خلال الاجتماع، واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون لضمان الحفاظ على تحركات منظمة في سعر صرف الين.

عززت تصريحات بيسنت بشكل كبير توقعات السوق بأن البنك المركزي الياباني سيزيد من تكلفة الاقتراض خلال اجتماعه للسياسة النقدية في منتصف سبتمبر. وفي أواخر يوليو من هذا العام، تدخلت الولايات المتحدة واليابان معاً في سوق الصرف بشراء الين في محاولة لوقف موجة البيع المكثف على الين والسندات الحكومية اليابانية. ومع ذلك، لم يوفر هذا التدخل دعماً مستداماً للين. ويرى بيسنت أن تحركات الين الأخيرة لا تصنف ضمن التقلبات العشوائية، ويميل أكثر إلى استخدام رفع أسعار الفائدة لكبح جماح تراجع الين، متوقعاً أن يتخذ البنك المركزي الياباني الإجراءات الصحيحة.

شهد تضخم أسعار الجملة المحلية في اليابان ارتفاعاً ملحوظاً مؤخراً، وكان ضعف الين وارتفاع تكاليف الاستيراد من المحركات الرئيسية لذلك. أدت تفاقم ضغوط الأسعار إلى إصدار تحذيرات من داخل البنك المركزي الياباني، مفادها أن التضخم قد يتجاوز التوقعات. وبعد إطلاق البنك المركزي لإشارات متشددة متتالية، أصبح السوق قريباً جداً من تسعير احتمالية رفع الفائدة في سبتمبر بشكل كامل.

إذا تحرك البنك المركزي الياباني كما هو متوقع في سبتمبر، فسيكون ذلك التعديل الثاني بعد رفعه لسعر الفائدة الرئيسي إلى 1% في يونيو من هذا العام، وهو أعلى مستوى له منذ 31 عاماً. ويشير محللو السوق إلى أن اختيار رفع الفائدة في الشهر المقبل قد يرسل إشارة إلى السوق بأن البنك المركزي الياباني يسرع من وتيرة التشديد النقدي، بل وقد يكسر القاعدة السابقة برفع الفائدة مرتين سنوياً، ليدخل في دورة رفع أسعار فائدة أكثر تكراراً.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>