اليابان تدرس زيادة كبيرة في ميزانية الدفاع إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي والأسواق تحذر من ارتفاع تكلفة التمويل بسبب التوسع المالي
  المصدر:Mark 2026-09-16 16:03:00
الخلاصة: وذلك لمحاكاة معايير الإنفاق العسكري لحلف شمال الأطلسي وحلفاء الولايات المتحدة الأساسيين الآخرين. وقد أرسل الممثلون الدفاعيون اليابانيون إشارات خلال مشاوراتهم مع الجانب الأمريكي تفيد باستعدادهم لزيادة الإنفاق العسكري بشكل ملحوظ. تشمل الخطط قيد المناقشة حا

كشفت وسائل إعلام أجنبية أن اليابان تدرس خطة دفاعية متوسطة الأجل جديدة، تهدف إلى رفع ميزانية الدفاع بشكل كبير لتصل إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك لمحاكاة معايير الإنفاق العسكري لحلف شمال الأطلسي وحلفاء الولايات المتحدة الأساسيين الآخرين. وقد أرسل الممثلون الدفاعيون اليابانيون إشارات خلال مشاوراتهم مع الجانب الأمريكي تفيد باستعدادهم لزيادة الإنفاق العسكري بشكل ملحوظ. تشمل الخطط قيد المناقشة حالياً تحديد هدف للوصول إلى هذه النسبة خلال عشر سنوات على غرار كوريا الجنوبية، أو الاكتفاء بتحديد نسبة 3% كخيار بديل. يمثل هذا التحول المحتمل في السياسة تعديلاً جذرياً في الاستراتيجية الدفاعية اليابانية. فقبل عام 2022، كانت البلاد تحافظ على الإنفاق الدفاعي عند حوالي 1% من الناتج المحلي الإجمالي لفترة طويلة، ومع ذلك، وبدفع من رئيسة الوزراء الحالية ساناي تاكايتشي، تم الوصول إلى ما يقرب من 2% قبل عامين من الموعد المحدد للسنة المالية 2026.

لطالما حثت الولايات المتحدة طوكيو على تعزيز قدراتها الدفاعية الذاتية وتقليل اعتمادها العسكري على واشنطن، كما دعا إلبيريدج كولبي، نائب وزير الدفاع الأمريكي لشؤون السياسة، مؤخراً اليابان علناً إلى تحمل المزيد من المسؤوليات الدفاعية. في مواجهة التكهنات الخارجية، يبدو الموقف الداخلي الياباني حذراً إلى حد ما. حيث شدد وزير الدفاع شينجيرو كويزومي على أن حجم الإنفاق العسكري يجب أن يستند إلى الاحتياجات الأمنية الفعلية، وليس الالتزام بنسبة محددة من الناتج المحلي الإجمالي. واعترف بعض المسؤولين اليابانيين بأنهم ليسوا مستعدين بعد للالتزام الرسمي، بل إنهم يخشون من نفي الهدف إذا تم الكشف عنه مبكراً. ورغم ذلك، فقد ألمح كبار قادة الحزب الليبرالي الديمقراطي في وقت سابق إلى أن نسبة 3.5% أصبحت معياراً جديداً للإنفاق الدفاعي العالمي، دون توضيح مسار تمويل هذا المبلغ الضخم. ومن المتوقع أن تصدر خطة الدفاع الخمسية الجديدة في نهاية عام 2026.

ألقت توقعات التوسع الكبير في الإنفاق العسكري بظلالها على الأسواق المالية الحساسة بالفعل. حيث يساور المستثمرين قلق عميق بشأن خطة إصدار السندات الضخمة لحكومة ساناي تاكايتشي، مما أدى إلى استمرار ارتفاع تكلفة التمويل للحكومة اليابانية. ومن ناحية أداء سوق السندات، وبسبب التآثر المتعدد لتوقعات التضخم، والمخاوف من التوسع المالي، وتوقعات تسريع رفع أسعار الفائدة من قبل بنك اليابان المركزي، قفز عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات إلى 3% في أوائل سبتمبر، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عام 1996، وهو ما يمثل ضعف المستوى المسجل في الفترة نفسها من عام 2025. وفي ظل بقاء عوائد السندات الحكومية بالقرب من أعلى مستوياتها في ثلاثة عقود، فإن تحقيق هدف الدفاع بنسبة 3.5% في النهاية سيؤدي حتماً إلى تفاقم مخاوف السوق بشأن استدامة الديون اليابانية.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>