غولدمان ساكس يتجاهل رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي ويحافظ على توقعاته الصعودية طويلة الأجل للذهب مع استهداف سعر 5400 دولار
  المصدر:Mark 2026-09-18 18:13:54
الخلاصة:متفائل تجاه سوق المعادن الثمينة. وأشارت أحدث مذكرة بحثية أصدرها البنك إلى أنه على الرغم من أن السياسة النقدية الأكثر تشدداً قد تبطئ من وتيرة صعود أسعار الذهب على المدى القصير، إلا أن الاتجاه الصعودي طويل الأجل للذهب لم يتأثر، حيث حافظ البنك على هدفه السعر

في مواجهة إشارات التشديد الأخيرة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة، لم تغير مجموعة غولدمان ساكس الاستثمارية في وول ستريت من موقفها المتفائل تجاه سوق المعادن الثمينة. وأشارت أحدث مذكرة بحثية أصدرها البنك إلى أنه على الرغم من أن السياسة النقدية الأكثر تشدداً قد تبطئ من وتيرة صعود أسعار الذهب على المدى القصير، إلا أن الاتجاه الصعودي طويل الأجل للذهب لم يتأثر، حيث حافظ البنك على هدفه السعري عند 5400 دولار للأونصة الواحدة بحلول نهاية عام 2027.

وبحساب هذا السعر المستهدف، وبالاقتران مع تداول الذهب الفوري حالياً فوق 4355 دولاراً للأونصة، لا يزال أمام أسعار الذهب مجال للصعود المحتمل بنحو 24% خلال السنوات القليلة المقبلة. وفي إطار الاقتصاد الكلي التقليدي، يؤدي ارتفاع مستويات أسعار الفائدة عادةً إلى زيادة جاذبية الأصول المدرة للفائدة، مما يقلل من القيمة الاستثمارية للذهب كأصل لا يدر عائداً. ومع ذلك، وبعد إعلان الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع رفع أسعار الفائدة، وإظهار مخطط النقاط أن 16 من أصل 18 مسؤولاً يتوقعون إجراء زيادة واحدة على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، أظهر سوق الذهب مرونة قوية.

وأظهرت بيانات التداول يوم الجمعة، في ظل تراجع أسعار النفط الخام الدولية بنحو 1% وانخفاض مؤشر الدولار من مستوياته المرتفعة مؤخراً، أن الذهب الفوري لم يتعرض لضغوط، بل حقق ارتفاعاً طفيفاً. وقد أدى ضعف الدولار مباشرة إلى خفض تكلفة الشراء لحاملي العملات الأخرى، مما وفر دعماً مباشراً لمشتريات الذهب.

ومن خلال التحليل العميق لمنطق تسعير سوق المعادن الثمينة حالياً، يتضح أن محركاته الأساسية تمر بإعادة هيكلة عميقة. ففي الماضي، كان ارتفاع أسعار الذهب يعتمد بشكل كبير على توقعات خفض أسعار الفائدة، وانخفاض قيمة الدولار، وبيئة التضخم المرتفع. ولكن في السرد الاقتصادي الكلي الحالي، فإن الزيادة المستمرة والواسعة النطاق من قبل البنوك المركزية العالمية في احتياطياتها من الذهب، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وغيرها، والمخاوف العميقة للمستثمرين العالميين بشأن حجم ديون الاقتصادات الرئيسية واستقرار أنظمة العملات الورقية، قد حلت محل عوامل أسعار الفائدة التقليدية، لتصبح حجر الأساس الجديد الذي يدعم بقاء أسعار الذهب عند مستويات مرتفعة.

وبناءً على دعم هذه العوامل الهيكلية، لا تزال الأموال السوقية تختار الدخول إلى السوق بعد رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة. ويراقب المتداولون عن كثب مسار تطور السياسات النقدية العالمية، بينما يواصلون تقييم التأثير العميق لتطورات الأوضاع الدولية على آلية تسعير الأصول الملاذ الآمن.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>