مخاطر التصعيد من جديد في حرب الشرق الأوسط.. الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية قد تكون المتغير الحاسم
  المصدر:Mark 2026-10-26 16:15:05
الخلاصة:امب قد توقع في وقت سابق أن تنتهي المعارك خلال أسابيع، لكن المسار الحالي يبدو بعيدًا عن ذلك التوقع. مع اقتراب الانتخابات الأمريكية النصفية في 3 نوفمبر، أطلق ترامب إشارات متكررة توحي بأن القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط قد تستأنف الضربات العسكرية ض

الحرب في الشرق الأوسط تدخل شهرها التاسع، ولا تلوح في الأفق بوادر سلام واضحة، بل تشير المؤشرات إلى إعادة تسخين الأوضاع. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توقع في وقت سابق أن تنتهي المعارك خلال أسابيع، لكن المسار الحالي يبدو بعيدًا عن ذلك التوقع.

مع اقتراب الانتخابات الأمريكية النصفية في 3 نوفمبر، أطلق ترامب إشارات متكررة توحي بأن القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط قد تستأنف الضربات العسكرية ضد إيران بعد الانتخابات. ولإتاحة خيارات تكتيكية أوسع للقيادة الميدانية، أرسلت واشنطن مجموعة حاملة طائرات ثالثة نحو الخليج، إلى جانب تعزيزات إضافية تضم آلاف البحارة ومشاة البحرية. وفي الوقت نفسه، زار وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إسرائيل مؤخرًا بشكل مفاجئ، والتقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بينما بقيت أيام قليلة على تصويت حساس في إسرائيل.

في مواجهة التهديدات المتصاعدة، بدأت قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، سبق أن تعرضت لرد إيراني عنيف، في تقليص انتشار أفرادها. كما حدّثت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرات السفر لعدد من دول الخليج والشرق الأوسط، بما في ذلك السعودية وقطر والإمارات والعراق وإسرائيل، في ضوء الهجمات التي يشنها الحوثيون بطائرات مسيّرة وصواريخ على المطارات ومنشآت الطاقة. وحذرت مذكرة داخلية صادرة عن أجهزة الاستخبارات الأمريكية من أن مؤامرة إيرانية لاستهداف مواطنين أمريكيين بعمليات قاتلة وصلت إلى مرحلة متقدمة.

وبحسب مصادر مطلعة، تستعد طهران لموجة جديدة من الغارات الأمريكية المحتملة قبل الانتخابات النصفية أو بعدها، وتخطط للرد في حال الضرورة على أهداف في إسرائيل والإمارات وغيرها من دول المنطقة. ويرى محللون أن الفترة الفاصلة بين انتهاء الانتخابات الأمريكية وتولي الكونغرس الجديد مهامه في يناير المقبل ستكون الأكثر خطورة. وكسر الجمود الحالي قد يتطلب اتفاق تسوية يتيح للطرفين المتحاربين الإعلان عن نصر خارجي.

وقال مسؤولون في أمن الملاحة إن هجمات إيران على السفن في مضيق هرمز والمياه المحيطة به زادت من حيث التكرار والدمار مؤخرًا، وبدأت تستخدم صواريخ موجهة أكثر فتكًا. ويحلل خبراء العلاقات الدولية أن جميع المؤشرات تشير إلى احتمال استئناف قصف واسع النطاق في أي لحظة. وبالنسبة لترامب، فإن احتمال التحرك قبل الانتخابات النصفية منخفض للغاية، لأن ارتفاع أسعار الوقود يضغط على فرص الحزب الجمهوري في الانتخابات. أما نتنياهو، فقد تمنح جولة الصراع الجديدة أفضلية في المعركة الانتخابية، بل قد تدفع خصومه السياسيين إلى تشكيل حكومة ائتلافية.

ويرى البعض أن ترامب ونتنياهو قد يعتبران هذا الصراع مسارًا مختصرًا لإنقاذ نفسيهما من أزمتهما السياسية، لكن إذا خرج عن السيطرة، فقد يصبح حربًا تدفن مستقبلهما السياسي. وقال دبلوماسي أوروبي إن الانتخابات الداخلية في الولايات المتحدة وإسرائيل جعلت جهود الوساطة الدبلوماسية أكثر تعقيدًا، مشددًا على ضرورة أن يمارس المجتمع الدولي ضغوطًا أكبر قبل أن تخرج الأوضاع عن السيطرة بالكامل. وعلى الرغم من أن البيت الأبيض واصل تشديد الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية على إيران مؤخرًا، وأحدث الحصار تأثيرًا ملموسًا، فإن القنوات الدبلوماسية لم تُغلق بالكامل. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران مستعدة لمنح المسار الدبلوماسي فرصة أخرى إذا أبدت واشنطن نية صادقة للتوصل إلى حل عادل، لكنه أكد في الوقت نفسه أن هناك فرصًا ضئيلة حاليًا لتحقيق تقدم ملموس.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>