توقعات متصاعدة لمحادثات مضيق هرمز تدعم العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وسط ترقب في أسواق النفط
  المصدر:steven 2026-11-02 15:11:27
الخلاصة:00 بأكثر من 0.2%، بينما سجلت عقود داو جونز مكاسب طفيفة. ويرتبط التحسن في معنويات السوق بإشارات دبلوماسية جديدة من الشرق الأوسط. قال الجانب الإيراني، مؤخراً، إن زيارة وفد إلى قطر تأتي في إطار تواصل مستمر مع الوسطاء، ومن بينهم الدوحة وإسلام آباد. وأوضح وزير

في صباح 2 نوفمبر بتوقيت بكين، واصلت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية ارتفاعها المتواضع، إذ صعدت عقود ناسداك نحو 0.4%، وارتفعت عقود ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 0.2%، بينما سجلت عقود داو جونز مكاسب طفيفة. ويرتبط التحسن في معنويات السوق بإشارات دبلوماسية جديدة من الشرق الأوسط.

قال الجانب الإيراني، مؤخراً، إن زيارة وفد إلى قطر تأتي في إطار تواصل مستمر مع الوسطاء، ومن بينهم الدوحة وإسلام آباد. وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن الخطة المطروحة حالياً قريبة من إطار “خطة الأيام السبعة” التي اقترحتها إيران سابقاً، لكن الجانب القطري اقترح تقليص المدة إلى خمسة أيام أو أقل. وبعد مشاورات، وافقت إيران على المضي في “خطة اليومين”: في اليوم الأول ينفذ الجانب الأمريكي مجموعة من الالتزامات، وفي اليوم التالي يُعاد فتح مضيق هرمز وتعود حركة الملاحة إلى مستواها السابق. وأكد الطرف الإيراني أن إعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات مشروطان بتلبية الولايات المتحدة أولاً الشروط ذات الصلة.

وهذه الشروط مُدرجة في “مذكرة تفاهم إسلام آباد” والمراسلات ذات الصلة، وتشمل تحديد مسارات ملاحية جديدة عبر مضيق هرمز، وتحرير الأموال الإيرانية، وإنهاء الصراعات الإقليمية بما في ذلك في لبنان، ورفع الحصار البحري، وإعفاء صادرات النفط الإيرانية من العقوبات، ورفع العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على إيران بعد المذكرة. وقال الجانب الإيراني إنه مستعد دفاعياً ودبلوماسياً في آن واحد، معرباً عن أمله في أن يتحلى الطرف الأمريكي بالعقلانية وأن يعطي الأولوية لحل الخلاف عبر التفاوض.

في غضون ذلك، أفادت تقارير إسرائيلية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجريا اتصالاً هاتفياً مباشراً في 31 أكتوبر بشأن المحادثات الأمريكية الإيرانية، وسط أجواء حادة. وأعرب نتنياهو عن قلقه من مسار التفاوض بوساطة قطرية، وحث ترامب على استئناف العمليات العسكرية ضد إيران في أقرب وقت بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر. أما ترامب فيفضل مواصلة المحادثات وعدم تدخل إسرائيل في مسارها، لكن موقفه قد يتغير بوضوح إذا فشلت المفاوضات.

في أسواق النفط الخام، قررت سبع دول رئيسية منتجة للنفط، هي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان، الإبقاء على مستويات الإنتاج الحالية دون تغيير في ديسمبر. ولا تزال الدول المعنية تستوعب آثار الصراع في الشرق الأوسط على الصادرات، ولن تُعدّل سياسة الإنتاج على المدى القريب. ومن المقرر أن تُنجز تقييمات الطاقة الإنتاجية لكل دولة في الربع الرابع، بما يشكّل أساساً لتحديد حصص إنتاج عام 2027. وكانت الدول الرئيسية المنتجة للنفط قد رفعت الإنتاج شهرياً بين أبريل وسبتمبر من هذا العام، ثم أوقفت زيادة الإنتاج اعتباراً من أكتوبر.

أما في سوق أسعار الفائدة، فتستمر الرهانات على تشديد السياسة النقدية من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وتُظهر تسعيرات المتعاملين أن احتمال إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في ديسمبر يبلغ نحو 28%، بينما ارتفع احتمال رفع الفائدة 25 نقطة أساس إلى نحو 72%. وبحلول يناير المقبل، يتراجع احتمال الإبقاء على الأسعار إلى نحو 19%، ويقترب احتمال رفع الفائدة تراكمياً بمقدار 25 نقطة أساس من 58%، فيما يبلغ احتمال الرفع التراكمي بمقدار 50 نقطة أساس نحو 22%.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>