بينانس تستعيد السحوبات وتسجّل نزوحاً صافياً بقيمة 3.64 مليار دولار في اليوم الأول وسط تسارع مغادرة المستخدمين بعد الهجوم الإلكتروني
  المصدر:Mark 2026-11-02 16:29:38
الخلاصة: التدفقات الخارجة خلال أول فترة تشغيلية بعد استئناف السحب بلغ 3.64 مليار دولار، في مؤشر على أن عدداً من المستخدمين اختاروا نقل أصولهم إلى خارج المنصة بأسرع ما يمكن عقب سرقة أصول بقيمة 6.3 مليار دولار. ووفقاً للبيانات التي نشرتها بينانس، خلال الفترة الممتد

بعد تعرضها لاختراق أمني واسع النطاق، أعادت منصة بينانس تفعيل خدمة السحب يوم الأحد، غير أن وتيرة خروج الأموال تصاعدت بسرعة كبيرة. وكشفت المنصة أن صافي التدفقات الخارجة خلال أول فترة تشغيلية بعد استئناف السحب بلغ 3.64 مليار دولار، في مؤشر على أن عدداً من المستخدمين اختاروا نقل أصولهم إلى خارج المنصة بأسرع ما يمكن عقب سرقة أصول بقيمة 6.3 مليار دولار.

ووفقاً للبيانات التي نشرتها بينانس، خلال الفترة الممتدة من الساعة 6:00 إلى 15:30 بتوقيت غرينتش في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، عالجت المنصة سحوبات بقيمة 4.65 مليار دولار، مقابل إيداعات بلغت 1.01 مليار دولار، ما يعني أن صافي الخروج شكّل نحو 2.1% من إجمالي أصولها البالغ 171 مليار دولار، بحسب أحدث إثبات احتياطي منشور. وأضافت بينانس أن طلبات السحب تركزت بكثافة في الساعات الأولى من إعادة التشغيل، ثم تراجعت تدريجياً لتستقر، فيما حافظت الإيداعات على مستوى معين، ما يشير إلى أن جزءاً من الأموال لا يزال يتدفق نحو المنصة.

وجرت إعادة تشغيل خدمة السحب على مراحل. وقالت بينانس إن السحب فُتح تدريجياً اعتباراً من الساعة 6:00 بتوقيت غرينتش يوم الأحد، وبحلول الساعة 12:36 كانت الشبكات والأصول الخمسة عشر المشمولة في المرحلة الأولى قد استعادت خدماتها بالكامل، بينما لا تزال الشبكات والأصول الأخرى خاضعة للاختبارات المستمرة. وأكدت المنصة أن عملية الاستعادة تسير وفق الخطة المرسومة، مع إطلاق الخدمات بشكل منظم.

كما خرج تشانغ بينغ جاو، مؤسس بينانس والرئيس التنفيذي السابق، بتصريحات عبر منصات التواصل الاجتماعي بهدف طمأنة المستخدمين، قائلاً إن غالبية العملاء لم يغادروا، مشيراً إلى أن «98 في المئة منهم قرروا البقاء». وأوضح أن صافي التدفقات الخارجة تركز في الساعات الأولى عقب استئناف السحب، مؤكداً أن الثقة لا تُبنى بالكلام وحده، بل من خلال خطوات عملية ملموسة في أوقات الأزمات.

وجاء هذا النزوح في أعقاب هجوم إلكتروني قياسي وقع الأسبوع الماضي. وقد نسب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي الهجوم إلى مجموعة قرصنة كورية شمالية، وأطلق على العملية اسم «تريدتر تريتر». وفي ظل المخاوف المتصاعدة بشأن سلامة الأصول، كانت بينانس قد أعلنت سابقاً أنها ستتحمل بنفسها الخسائر المالية الناتجة عن السرقة، دون تحميلها للمستخدمين.

وكشفت بينانس حديثاً أنها غطت نحو 95% من المبلغ المتضرر، مقارنة بنسبة 90% في تحديث سابق. أما الجزء غير المغطى فيعود أساساً إلى رموز محدودة السيولة، إذ تحتاج المنصة إلى وقت أطول لتجميع الكميات المستهدفة من تلك الأصول.

Rank
เกี่ยวกับ SearchFx

موقع SearchFx يوفر منصة شكاوى عامة للمتضررين من الاستثمار المالي، ويسعى لحل المشكلات وحماية المستثمرين، لتحقيق موقع خيري يهدف لاسترداد الخسائر. المزيد>